"أيقونة" وطن
خاص "مستقبل ويب"
لم يكن الرئيس الشهيد رفيق الحريري مجرد رجل سياسي، فالسنوات أثبتت أنه زعيم وطني، عابر لكل الطوائف، استطاع أن يجمع برأي كل اللبنانيين، وحتى العالم، صفات نادرة لقائد لن يتكرر.
بقي الرفيق مثالاً للعطاء، ورمزاً للمحبة التي رسخها، فغدا نموذجاً يحتذى به، وشهدت مواقفه كما أعماله، على ما يمثله من مزايا، جعلت منه "أيقونة" يتباهى بها من عاصره، وشهد على حقبة لبنان الذهبية، حين كان يصول ويجول ليرفع رايته في المحافل الدولية، بعد أن وضع أسسا متينة للارتقاء بالبشر والحجر.
نجح الرئيس الشهيد رفيق الحريري، في أن يخط تاريخه بعطاء كرّسه الى ما لا نهاية، وعبر بوطنه وشعبه نحو قمة تربع عليها، لم توقفه المستحيلات.
إرث الرئيس الشهيد يتمدد مع أجيال ثابتة على بوصلة حلمه، على الرغم من الصعاب والتحديات والتضحيات، وهي لا تزال بعد ٢١ عاماً، تناضل من أجل أن يبزغ فجر المستقبل، كما أراده من علّم وعمّر ، لتبقى رايته تخفق بالتحدي وترفع اسمه عالياً، ليبقى رفيق الحريري واسمه عصياً على النسيان..




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.