لمناسبة الذكرى الحادية والعشرين لإستشهاد الرئيس رفيق الحريري ، وكعادتها في هذه المناسبة منذ كل عام ، حرصت رابطة آل الحريري وأنسبائهم من آل الشريف على أن تكون الى جانب شقيقة الرئيس الشهيد رفيق الحريري السيدة بهية الحريري في هذه المحطة الأليمة، حيث قام وفد من الهيئة الإدارية للرابطة تقدمه رئيسها الأستاذ أمين الحريري بزيارة لدارة الحريري في الهلالية – صيدا، مشاركين اياها في هذه الذكرى من خلال إستحضار مسيرة الرئيس الشهيد الإنسانية والوطنية ومواقفه وانجازاته لوطنه ولشعبه، والتأكيد على التمسك بنهجه بقيادة من يمثل استمرارية هذا النهج الرئيس سعد الحريري .
أمين الحريري
وتحدث الأستاذ أمين الحريري بإسم الوفد فقال : زيارتنا اليوم لهذه الدار التي بقيت، بفضلكم ، تفتح قلبها لكل الناس ، هي بمناسبة الذكرى الـ 21 لإستشهاد الرئيس رفيق الحريري، ولنؤكد من هذه الدار أن حضوره في وجداننا ، أقوى من أي وقت مضى.
واضاف: لقد كنتم - ست أم نادر- أول من استدرك حالة القلق والترقب التي عاشها أبناء نهج رفيق الحريري منذ لحظة تعليق الرئيس سعد الحريري للعمل السياسي، فلم تترددوا في طمأنتهم وتبديد هواجسهم، وكنتم دائما "جسر تواصل" يحمي هذا الإرث. وإننا، ومن هذه الدار، نجدد الثقة بدولة الرئيس سعد الحريري وبحضرتكم ، ونؤكد أن القاعدة الشعبية ليست مجرد "أرقام انتخابية"، بل هي عصبٌ حيّ لازال ينتظر اللحظة المناسبة لاستعادة الدور الوطني الريادي للتيار .ومهما بلغت درجة الضغوط في المشهد السياسي، تبقى "الحريرية" كتيار عنواناً للحل لا للمشكلة، هكذا علمتنا مدرسة رفيق الحريري، وستبقى بوصلتنا موجهة دائماً نحو الدولة التي حلم بها الشهيد، ونحو المستقبل الذي لا نراه إلا بكم ومعكم.
الحريري
ورحبت الحريري بوفد الرابطة شاكرة لهم عاطفتهم ووقوفهم الدائم والداعم الى جانبها، في كل المحطات الصعبة التي مرت منذ لحظة استشهاد الرئيس رفيق الحريري، مؤكدة متابعة مسيرة الرئيس الشهيد مع سعد الحريري ومع كل المؤمنين بالحريرية كنهج وثوابت انسانية ووطنية، مؤكدة ان خيارنا كان وسيبقى مشروع بناء الدولة كما ارادها رفيق الحريري .
وكان اللقاء مناسبة للبحث في التحضيرات لإحياء ذكرى 14 شباط هذا العام ومشاركة مدينة صيدا في هذه المناسبة في وسط العاصمة .
رأفت نعيم








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.