سأل الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري، من عكار :" هل أشكر قناة “الحدث” على نشر النفي الذي أصدرته؟ أم أشكرها على تواصلها مع "حزب الله" وعدم تواصلها معي، لا قبل نشر الأخبار المفبركة ، ولا بعدها؟ بكل الأحوال أشكرها لأنه نشرت أن "الحزب مستاء"، واستياء الحزب لا يزعجنا إطلاقاً، بل على العكس تماماً، يفرحنا".
وقال في عشاء حاشد أقامته منسقية عكار في "تيار المستقبل"، مساء أمس، تحضيراً لإحياء الذكرى الـ 21 لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري في 14 شباط الجاري :" “الماء تكذّب الغطّاس”. بقي على الانتخابات ثلاثة أشهر. إذا شاركنا، وتحالفنا – لا سمح الله – مع الحزب، تكون “الحدث” صادقة، وأكون مديناً لها باعتذار. وإذا لم يحصل ذلك، وهو ما لن يحصل بالتأكيد، تكون “الحدث” مطالبة بالاعتذار، كي لا أقول أكثر من ذلك".
وشدد أحمد الحريري على "أن في الحركة بركة، وواضح أنّ “بركة” حركتنا لإحياء ذكرى 14 شباط، تحرّك جهات حاقدة ومتضرّرة لفبركة أخبار، على طريقة الأخبار التي كان النظام الأمني اللبناني – السوري يفبركها ضد الرئيس الشهيد في زمانه".
وأضاف :"أنا هنا لأقول بكل صراحة أن أحمد الحريري "مش فاتح على حسابه" ليُجري اتفاقات من تحت الطاولة مع أحد. قلت من الاقليم، أن هذا الأمر معيب، واليوم أكرّر أنّه معيب جداً، والمقصود منه خلق شرخ بين جمهور “تيار المستقبل” وبين المملكة العربية السعودية".
وتابع:"لكل من يراهن على ذلك نقول: نحن درع المملكة العربية السعودية وقلعتها في لبنان، شاء من شاء وأبى من أبى، ونحن يستحيل أن نتحالف مع اليد التي اغتالت رفيق الحريري، وتسبّبت بابتعادنا عن العمل السياسي. ونحن مستمرون في تحرّكنا ليكون يوم 14 شباط يوماً وطنياً وعربياً بامتياز".
وقال أحمد الحريري متسائلاً :" “تيار المستقبل” في عزّ قوّة “حزب الله” لم يتفق معه ولم يتحالف معه، لا في انتخابات عام 2009، ولا في انتخابات عام 2018، فكيف اليوم، بعد كل المتغيّرات التي حصلت في لبنان والمنطقة؟ والسؤال لقناة “الحدث”، التي دعونا إدارتها بكل محبة، أن تتنبه إلى خطورة من يفخّخ أخبارها بحقده على “تيار المستقبل”، في الانتخابات البلدية الأخيرة، من تحالف مع “حزب الله”؟ “تيار المستقبل” أم الذين يزايدون عليه؟ "تيار المستقبل" أم الذين ضللهم أبو عمر؟".
وأضاف الأمين العام لـ"تيار المستقبل" :"على أي حال، نحن في مرحلة ننتظر فيها قرار الرئيس سعد الحريري، لأنه صاحب القرار وصاحب الكلمة الفصل، وكلنا تحت سقفه، في كل كبيرة وصغيرة. فإذا كان قراره المشاركة في الانتخابات، فقد قلت ذلك سابقاً في البقاع، وأكرّره من عكّار: إنّ توصيتنا، بحكم تجربتنا، هي ألّا نتحالف إلا مع ناسنا وأهلنا الأوفياء والأوادام الذين صبروا وتحملوا وواجهوا معنا في السنوات الماضية، وأن نكون وحدنا مع أهلنا في كل المناطق، لأننا تعلّمنا ألّا نقدّم “هدايا” سياسية لأحد".
وكان حضر العشاء: النواب وليد البعريني، أحمد رستم، النائب محمد سليمان ممثلاً بنجله أحمد سليمان، النائب السابق سجيع عطية ممثلاً بجمال الحاج، النواب السابقون هادي حبيش، مصطفى هاشم وجمال اسماعيل، نقباء حاليين وسابقين، وحشد من رؤساء اتحاد البلديات ورؤساء البلديات والمخاتير وممثلي الأحزاب السياسية وفاعليات عكارية، وأعضاء من المكتبين السياسي والتنفيذي في "تيار المستقبل".
استهل العشاء بترحيب من الإعلامي منذر المرعبي، ومن ثم بكلمة لرئيس دائرة "أوقاف عكار" الشيخ مالك جديدة ممثلاً مفتي عكار الشيخ زيد بكار زكريا حدث فيها عن مسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ووفاء عكار لها بقيادة الرئيس سعد الحريري.
*لقاءات تنظيمية*
كما شارك أحمد الحريري في مأدبة غذاء، في مقر منسقية عكار في "تيار المستقبل" في حلبا، مع أعضاء مكتب ومجلس المنسقية وفاعليات، قبل أن يعقد، في حضور منسق عام عكار عبد الإله زكريا، أمين سر هيئة الإشراف والرقابة النقيب محمد المراد وعضو المكتب السياسي شذا الأسعد، سلسلة اجتماعات تنظيمية مع الدوائر وقطاعات "المهن الحرة"، "التربية"، "الرياضة"، "الشباب"، "المرأة"، "النقابات"، حاليين وسابقين، إلى جانب لقاءات مع رؤساء بلديات مخاتير وفاعليات.
*دار افتاء عكار*
وكان أحمد الحريري قد استهل زيارته الى عكار، من دار "إفتاء عكار"، حيث كان في استقباله رئيس دائرة "أوقاف عكار" الشيخ ملك جديدة ممثلاً مفتي عكار الشيخ زيد بكار زكريا المتواجد في استراليا، في حضور فعاليات روحية وعكارية.
*زيارة الضنية والمنية وطرابلس*
ويواصل الأمين العام لـ"تيار المستقبل" جولته الشمالية اليوم السبت، ويزور في يومها الثاني مناطق الضنية والمنية وعاصمة الشمال طرابلس، حيث يلتقي الهيئات العامة لـ"تيار المستقبل" فيها، في إطار التحضيرات لإحياء الذكرى الـ 21 لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري.










يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.