ساعات ويحط قائد الجيش في الولايات المتحدة، في زيارة تقرأ اولى مؤشراتها باهتمام الإدارة الاميركية بالقوى المسلحة، وتمييز التعاون مع الجيش اللبناني عن الموقف السياسي من اداء لبنان الرسمي، وهو ما ترجم بفتح الابواب لقائد الجيش دون غيره أقله حتى اللحظة.
فالولايات المتحدة مقتنعة بضرورة دعم الجيش وعدم إعاقة استكمال مهامه وهو ما يترجم بالمرونة المفتوحة على المساعدات العسكرية حصرا من دون أن يعني ذلك أي تراجع في ملف حصرية السلاح وفرض السيادة، وبانتظار عودة القائد وعرض المرحلة الثانية، تستمر التحضيرات الفرنسية لمؤتمر أذار.
وقد علمت الجديد أن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يزور بيروت في شباط، وتضيف المعلومات أن الاندفاعة الفرنسية نحو لبنان هي لإقناعه أو بشكل أدق لإقناع حزب الله بعدم التدخل في أي مواجهة.
ويعلق المصدر، بعيد السابع من أكتوبر زاره وزير الخاجية الفرنسي في محاولة لإقناعه بالحياد، لتشن اسرائيل أعنف الجولات على لبنان في حرب الاسناد، ومجددا بالتزامن مع الضربة الأخيرة على إيران في حزيران الماضي، عاد وزير الخارجية الفرنسي لتأكيد التزام الحياد اللبناني.
وعليه فإن زيارة بارو تندرج في الإطار نفسه مع ما يروج حاليا عن إمكانية إسناد حزب الله لايران إذا ما تعرضت لهجوم، وسط حديث عن قدرة حزب الله على المواجهة وفقا لمئات الصواريخ الباليستية التي يمتلكها.




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.