30 كانون الثاني 2026 | 16:27

أخبار لبنان

وقفة لإعلاميي صيدا استنكاراً لإستهداف اسرائيل للصحافيين واغتيال الزميل نور الدين

 نفّذ إعلاميو صيدا بمشاركة زملاء لهم من كل لبنان، وقفة تضامنية في ساحة الشهداء في المدينة، استنكارًا لإستهداف الصحافيين من قبل العدو الإسرائيلي، وآخرهم الزميل الإعلامي علي نور الدين.

خلف لافتة تحمل صورة الشهيد نور الدين ،وعبارة" الكلمة لا تُقتل والحقيقة لا تُقصف والإعلام الحر لا يهزم"  تضامن الإعلاميون مع انفسهم وزملائهم ورسالتهم، متقلّدين كاميراتهم ومستنفرين أقلامهم وهواتفهم، شاهرين الخبر ، صوتاً وصورة، في وجه عدو يريد اسكات الكلمة وطمس الوقائع وملاحقة رسل الحقيقة، لكن ذلك لا يزيدهم تزيدهم إصرارًا على أداء رسالتهم رغم كل المخاطر.

وشارك في الوقفة التضامنية ممثلون عن احزاب وقوى سياسية لبنانية وفصائل فلسطينية . واستهلت بكلمة اعلاميي صيدا القاها الزميل علي حشيشو فقال: منذ ان حملنا الاقلام والكاميرات اقتنعنا ان الصحافة رسالة وليست مجرد مهنة، ولانها كذلك فلا مجال فيها للحياد، شعبنا يقتل امام اعيننا ونكون حياديين؟ بيوت اهلنا تدمر ونكون حياديين، لا لن نكون حياديين بين الحق والظلم بين العدو والمقاومة لا حياد بين دمنا والسيف بين المحتل وشعبنا المقهور. تحول الصحافيون اهدافا في مرمى العدو، يقصفهم ويقنصهم ويلاحقهم، يستشهد منهم ويُجرح اخرون، المنظمات الدولية تغمض اعينها والدولة اللبنانية تكتفي بتقديم التعازي، وفي جريمة اغتيال عصام العبدالله تقدمت بشكوى يتيمة لدى مجلس الامن لم تصل الى نتيجة او ربما لم يتابعها مندوب لبنان هناك. لم يعد هذا الاستهتار الرسمي مقبولا، ويا وزير الاعلام لا نريد منك اتصالا بزميل جُرح بشظايا اسرائيلية، انما نريد منك ان تحمل جرحه الى المحافل لإدانة القاتل ووضع حد لجريمته المتمادية.

واكد ممثل نقابة المصوّرين الصحافيين في لبنان الزميل زهير قصير، أننا " لن نستسلم، بل سنبقى نمتشق عدستنا وقلمنا من أجل فضح العدو الإسرائيلي والأميركي الذي يقف وراءه". 

واعتبر نائب رئيس نقابة الإعلام المرئي والمسموع الزميل بهاء النابلسي،  أن وقفة الإعلاميين في صيدا تعبّر عن أصالتهم وعروبتهم وانتمائهم الوطني، وقال: نحن اليوم هنا لنقول إن رسالتنا إنسانية ومهنيّة، وما حصل بحق الزميل علي نور الدين جريمة موصوفة ضد الإنسانية، وبحق الكلمة الحرة، وبحق كل صحافي وكل إعلامي وكل قناة وكل جريدة.

وألقى الزميل محمد دهشة كلمة الإعلام الفلسطيني، فقال: نقف اليوم لنعلن التضامن مع أنفسنا، مع الصحافيين والمواطنين في لبنان وفلسطين. نعلن موقفًا واضحًا إن استهداف المدنيين والصحافيين جريمة حرب، وجريمة ضد الإنسانية، وتتحمّل إسرائيل كامل المسؤولية عنها. 

وعاهد دهشة بإسم الزملاء بأن "نبقى حرّاس الحقيقة، وبأن العدو مهما ارتكب من جرائم لن يُسكت الكلمة، ولن يطفئ الصورة، وأن استهداف الصحافي لن يُخفي الحقيقة.

وألقى الزميل عماد عواضة كلمة بإسم قناة المنار فاعتبر أن "كياناً يغتال قلما وإعلاميا ومصورا وصحافيا هو كيان عدو الإنسانية والإنسان وعدو للحضارة وحتما زائل " وأكد ان "الكلمة لا تخبو وهي كالراية لا تسقط" . وقال: ما بين كاميرا غزة وكاميرا لبنان عدسة واحدة توحدنا وكانت الصورة هي الأقصى والقدس والجنوب ولبنان. ان اقدام العدو على اغتيال الفرق الصحافية في لبنان وغزة جريمة بحق كل الاحرار والمنظمات والجمعيات والإعلام العالمي والعربي والمحلي وهو انتهاك لكل الحقوق.




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

30 كانون الثاني 2026 16:27