أكّد رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، "أنّنا نتابع عن كثب وبتأهّب كلّ التطوّرات في إيران، وإذا ارتَكبَت خطأً وهاجمتنا فسنعمل ضدّها بقوّة لم تعرفها من قبل"، مشيرًا إلى أنّ "لا أحد يمكنه التنبّؤ بما سيكون في إيران، لكنّها لن تعود إلى ما كانت عليه".
واضاف في كلمته امام هيئة الكنيست حول المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة: "إنّنا على وشك بدء المرحلة الثّانية من مخطّط الرّئيس الأميركي دونالد ترامب في قطاع غزة"، مشدّدًا على أنّ "حركة حماس ستجرَّد من سلاحها، وغزّة ستسلّم إمّا بالطّريقة السّهلة أو بالطّريقة الصّعبة". ولفت إلى أنّ "لدينا خلافًا مع الأميركيّين بشأن مجلس المستشارين الّذي سيرافق العمليّات في غزّة".
واكد أن "المشاركة القطرية والتركية في قوات الاستقرار بغزة، مستبعدة مطلقا".
وأشار نتنياهو إلى أن "الجيش يسيطر حالياً على 52% من غزة "من موقع قوة"، وتحدث عن المرحلة الثانية قائلا: "المرحلة الثانية تقول شيئا بسيطا.. سيتم نزع سلاح حماس، وسيتم تجريد غزة من السلاح".
وتعهد بأن "هذه الأهداف ستتحقق، إما بالطريقة السهلة، أو بالطريقة الصعبة"، مؤكدا أهمية "استعادة جثة الرقيب الأول ران جفيلي، آخر إسير بقي في غزة"، وقال: "يبقى هذا على رأس أولوياتنا، وكلما قلّ الحديث عنه كان أفضل".




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.