في الذكرى الـ61 لإنطلاقتها، أقامت "حركة فتح" في لبنان حفل عشاء تكريميًا، على شرف نخبة من الإعلاميين اللبنانيين والفلسطينيين في مدينة صيدا، بحضور أمين سر الحركة في لبنان الدكتور رياض أبو العينين، وأعضاء قيادة الحركة، ومسؤول إعلام فتح في لبنان مدير عام قناة فلسطيننا الفضائية يوسف الزريعي.
كما شارك في الحفل سفير دولة فلسطين السابق في مملكة البحرين السيد خالد عارف "أبو أدهم" وشخصيات سياسية وإعلامية.
الزريعي
افتُتح اللقاء بكلمة ترحيب من يوسف الزريعي باسم إعلام فتح، اعتبر فيها أن "الإعلام شريك أساسي في نقل الحقيقة وصون الوعي وتسليط الضوء على قضايا الناس وهمومهم، وفي مقدمتها قضية الشعب الفلسطيني، وما يجمعه مع الشعب اللبناني من تاريخ مشترك ومصير واحد"، مشيداً بالجهود المهنية التي يبذلها الإعلاميون، وآملاً بتعزيز التعاون والعمل المشترك بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين اللبناني والفلسطيني.
أبو العينين
كلمة حركة فتح ألقاها الدكتور رياض أبو العينين فتوجّه إلى الأسرة الإعلامية معتبرًا أن "الإعلام ليس نصف المعركة فحسب، بل هو المعركة كلّها، لما له من دور محوري في تشكيل الرأي العام وبناء المواقف". وأشار إلى أن "فتح أدركت منذ انطلاقتها مكانة الكلمة الحرة، وقدّمت شهداء من روّاد الإعلام الوطني دفاعًا عن الحقيقة في مواجهة الرواية الصهيونية".
وأكد أبو العينين أن "هذا اللقاء يتجاوز طابعه التكريمي ليعكس عمق الشراكة التاريخية بين القضية الفلسطينية والإعلام اللبناني، الذي شكّل على الدوام سندًا لفلسطين وتعامل معها كقضية حق ومسؤولية أخلاقية، لا كخبر عابر".ولفت إلى أن "التغطيات الإعلامية المهنية عبر السنوات أسهمت في تقديم قراءة وطنية واعية للمشهد الفلسطيني، تنسجم مع مكانة القضية الفلسطينية كقضية شعب له مرجعيته الوطنية وقيادته الشرعية ومشروعه السياسي الواضح".
وشدّد أبو العينين على أن "تكريم الإعلاميين هو تعبير عن تقدير حركة «فتح» لهذه الشراكة المهنية والوطنية"، مؤكدًا أن "العلاقة مع الإعلام ستبقى قائمة على الاحترام والثقة والعمل المشترك، بقيادة سيادة الرئيس محمود عباس، دفاعًا عن فلسطين كقضية حق وبوصلة للضمير الإنساني".
كلمة الإعلاميين
وألقى الزميل جمال الغربي كلمة باسم الإعلاميين المكرّمين، فاعتبر أن "هذا التكريم يعكس عمق العلاقة الأخوية والمهنية التي تجمع الإعلام اللبناني بالقضية الفلسطينية".
وأكّد الغربي أن "الإعلام اللبناني سيبقى منحازًا لقيم الحقيقة والعدالة، ومواكبًا لنضال الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة"، ومشدّدًا على أهمية" تعزيز التعاون الإعلامي المشترك بما يخدم قضايا الحرية والكرامة، ويواجه محاولات التضليل وتشويه الوقائع".









يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.