14 كانون الثاني 2026 | 22:14

عرب وعالم

واشنطن تسحب أفرادا من قطر وطهران وتؤكد أنها سترد على أي هجوم

واشنطن تسحب أفرادا من قطر وطهران وتؤكد أنها سترد على أي هجوم

حذّرت إيران الولايات المتحدة الأربعاء، من أنها قادرة على الرد على أي هجوم، فيما أفادت مصادر أن واشنطن سحبت أفرادا من قاعدة العديد في القطر التي استهدفتها الجمهورية الإسلامية بصواريخ العام الماضي، على ما أوردت "وكالة الصحافة الفرنسية".

وتأتي التوترات بين الخصمين اللذين لا تربطهما علاقات دبلوماسية منذ الثورة الإسلامية في العام 1979، بعدما حذّر الرئيس دونالد ترامب طهران من اتخاذ إجراءات ضدها بسبب قمع الاحتجاجات التي قالت منظمة حقوقية إنها أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 3428 شخصا.

وتقول منظمات حقوقية إن السلطات الإيرانية تمارس، في ظل حجب الإنترنت منذ أيام، أشد حملة قمع منذ سنوات للاحتجاجات التي بدأت على خلفية مطالب اقتصادية قبل أن ترفع شعارات سياسية.

وتعهّد رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي الأربعاء بمحاكمات "سريعة وعلنية"، خلال زيارته سجنا في طهران يُعتقل فيه عدد من المتظاهرين الذين تتهمهم السلطات بارتكاب "أعمال شغب وإرهاب"، وفق ما أفادت وسائل إعلام إيرانية.

وتجمّعت حشود الأربعاء في طهران، في تشييع أكثر من مئة عنصر من قوّات الأمن و"شهداء" آخرين قتلوا خلال التظاهرات المتواصلة منذ 28 كانون الأول 2025، والتي اتهمت السلطات "مثيري شغب" باستغلالها لتنفيذ "أعمال إرهابية".

في الأثناء، وفي خطوة عزتها الدوحة إلى "التوترات الإقليمية"، أفاد مصدران ديبلوماسيان "وكالة فرانس برس"، الأربعاء، بأن بعض الأفراد طُلب منهم مغادرة قاعدة العديد العسكرية الأميركية في قطر.

وذكّر علي شمخاني، مستشار المرشد الإيراني آية الله علي خامنئي، الرئيس الأميركي بما أسماه "تدمير قاعدة العديد الأميركية بصواريخ إيرانية"، مضيفا "سيساعد هذا بالتأكيد على التوصل إلى فهم حقيقي لعزم إيران وقدرتها على الردّ على أي هجوم".

بدورها، طلبت السفارة الأميركية في المملكة العربية السعودية من موظفيها الأربعاء، توخي الحذر وتجنب المنشآت العسكرية.

وأكد قائد الحرس الثوري الإيراني محمد باكبور الأربعاء أن الحرس في "أقصى درجات الاستعداد للرد بحزم على حسابات العدو الخاطئة"، واصفا ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بأنهما "قتلة شباب إيران".

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

14 كانون الثاني 2026 22:14