نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أميركي قوله إن الضربات العسكرية الأميركية ضد أهداف تابعة للنظام الإيراني تُعدّ من بين الخيارات المطروحة للنقاش، إلا أن كثيرين داخل إدارة الرئيس دونالد ترامب يرون أن تنفيذ عمل عسكري واسع في هذه المرحلة قد يقوّض الاحتجاجات داخل إيران. وأضاف المسؤول أن من بين الخيارات الأخرى المطروحة اتخاذ خطوات ردعية، مثل الإعلان عن إرسال مجموعة حاملة طائرات إلى المنطقة.
وأشار إلى أن شنّ هجمات سيبرانية وعمليات معلوماتية ضد النظام الإيراني يُعدّ أيضاً من بين السيناريوات التي يجري بحثها.
في الأثناء، أكد مسؤول أميركي آخر أن "جميع الخيارات مطروحة أمام ترامب، لكن لم يتم اتخاذ أي قرار بعد"، موضحاً بأن النقاشات شملت بالفعل احتمال تنفيذ ضربات عسكرية، إلا أن معظم الخيارات المقدّمة للرئيس في هذه المرحلة ليست عسكرية بشكل مباشر.
وأشار المسؤولان إلى أن من الصعب التنبؤ بالخيار الذي سيعتمده ترامب في نهاية المطاف.




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.