3 كانون الثاني 2026 | 16:37

عرب وعالم

ردود فعل دولية على الهجوم الأميركي على فنزويلا

ردود فعل دولية على الهجوم الأميركي على فنزويلا

طالبت فنزويلا اليوم السبت، باجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي لبحث الهجمات الأميركية على البلاد، بحسب وكالة "فرانس برس".

وقال وزير الخارجية الفنزويلي إيفان خيل على منصة "تلغرام": "بمواجهة العدوان الإجرامي الذي ارتكبته حكومة الولايات المتحدة ضد بلدنا، طلبنا اجتماعا عاجلا لمجلس الأمن الدولي المسؤول عن ضمان احترام القانون الدولي".

روسيا

وطالبت روسيا السبت بتوضيح "فوري" لملابسات عملية إلقاء القبض الأميركية على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في هجوم أمر به الرئيس دونالد ترامب.

وقالت الخارجية الروسية في بيان "نشعر بقلق بالغ حيال التقارير التي تفيد بأن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته نقلا بالقوة من البلاد نتيجة العدوان الأميركي اليوم. ندعو إلى توضيح فوري للوضع".

الاتحاد الأوروبي

ودعت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس اليوم السبت، إلى "ضبط النفس" واحترام القانون الدولي في فنزويلا، عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب "القبض" على نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو.

وقالت كالاس عبر منصة "إكس" إنها تحدثت هاتفيا مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، مذكرة إياه بأن الاتحاد الأوروبي يشكك في الشرعية الديمقراطية لمادورو.

وكتبت "أكّد الاتحاد الأوروبي مرات عدة أنّ مادورو يفتقر إلى الشرعية ودعا إلى انتقال سلمي للسلطة" في فنزويلا. وتابعت "في كل الأحوال، يجب احترام مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. ندعو إلى ضبط النفس".

وأكدت رئيسة الوزراء الإستونية السابقة أن الاتحاد الأوروبي "يراقب من كثب" تطورات الوضع في فنزويلا، مشيرة إلى أنّ سلامة مواطني دول الاتحاد الأوروبي في البلد الواقع في أميركا الجنوبية "أولويتنا القصوى".

وتشهد العلاقات بين الاتحاد الأوروبي ومادورو توترا شديدا منذ إعادة انتخابه المثيرة للجدل عام 2024، والتي أشعلت شرارة احتجاجات قُمعت بعنف. وفي كانون الثاني2025، يوم تنصيبه رئيسا لفنزويلا لولاية ثالثة، أعلن الاتحاد الأوروبي أنّ مادورو "لا يتمتع بأي شرعية ديمقراطية".

إسبانيا

وعرضت إسبانيا التوسط لحل الأزمة بين الولايات المتحدة وفنزويلا بعد الضربات الأميركية في كراكاس وإعلان واشنطن إلقاء القبض على الرئيس نيكولاس مادورو ونقله إلى الخارج.

وأفادت الخارجية الإسبانية في بيان بأن "إسبانيا تدعو إلى خفض التصعيد وضبط النفس" مضيفة بأن مدريد "مستعدة لتقديم مساعيها الحميدة للتوصل إلى حل سلمي تفاوضي للأزمة الحالية".

ولم تعترف مدريد بنتائج انتخابات 28 تموز 2024 التي فاز فيها مادورو رسميا وشككت المعارضة في نتائجها. وفر مرشح المعارضة حينها إدموندو غونزاليس أوروتيا من فنزويلا وتوجه إلى مدريد بعد الانتخابات.

وقالت الخارجية الإسبانية إن مدريد "استقبلت وستواصل استقبال عشرات آلاف الفنزويليين الذين أجبروا على مغادرة بلادهم لأسباب سياسية و.. تقف مستعدة للمساعدة في البحث عن حل ديموقراطي ومتفاوض عليه وسلمي من أجل البلاد".

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

3 كانون الثاني 2026 16:37