شارك الحزب التقدمي الإشتراكي بوفد مؤلف من نائب رئيس الحزب زاهر رعد وأمين السر العام ظافر ناصر، وعن الاتحاد النسائي التقدمي عضو الهيئة التنفيذية رشا جبر، في مؤتمر التحالف الديمقراطي الاجتماعي في العالم العربي، وذلك بالتعاون مع "التحالف التقدمي"، والذي يستضيفه الاتحاد الوطني الكردستاني. المؤتمر الذي جمع عدداً من قيادات الأحزاب التقدمية مع منظمات نسائية وشبابية من مختلف أنحاء المنطقة، تخلّله العديد من الجلسات تبادل فيها المشاركون الخبرات في مجالات العمل البرامجي والحكم الديمقراطي، إضافةً إلى وضع أسس لرؤية سياسية جديدة، وبرنامج استراتيجي متجدّد لترسيخ قيم الديمقراطية الاجتماعية في العالم العربي.
و|أكد أمين السر العام في الحزب التقدمي الإشتراكي ظافر ناصر، وتحت عنوان، "التنوّع الثقافي واللغوي والديني كركيزة أساسية لبناء دولة موحّدة وديمقراطية"، في كلمةٍ ألقاها في المؤتمر أنّ، "التنوّع في أي مجتمع يجب أن يبقى تحت سقف الهوية الوطنية". وشدّد على "أنّ وحدة الدول اليوم تحدٍ أساسي، خصوصاً في ظل ما يجري في أكثر من دولة، لا سيّما سوريا، وبالتالي الحفاظ على وحدة الدولة في منطقتنا، تستحق النضال والعناء".
ثمّ تحدّث ناصر عن محاولة لاختراع هويات بهدف إقامة كيانات معيّنة، مؤكدًا "أنّه لا يجب أن نغفل دور إسرائيل في ذلك بهدف تفتيت مجتمعاتنا".
كما تناول في كلمته مسؤولية السلطات السياسية في دولِنا في فهم تركيبة المجتمع، مؤكدا "ضرورة تأمين أطر المشاركة الحقيقية لكل مكوّنات المجتمع، وبالتالي استيعاب تطلعات هذه المكوّنات وهواجسها حتى لا تتحوّل ما يسمى بخصوصيات مجموعات معينة إلى هوياتٍ طائفية ومذهبية، وحتى عرقية، على حساب الهوية الوطنية".
يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.