في الذكرى الخمسين للحرب الأهلية اللبنانية، دعت وزراة الثقافة إلى نشاط في المكتبة الوطنية، الجمعة 11 نيسان الساعة الثالثة بعد الظهر في المكتبة الوطنية (الصنائع - بيروت)، ويتضمّن النشاط افتتاح معرض ومختارات "كتب ودوريات الحرب الأهلية" من مجموعة المكتبة اللبنانية. إضافة إلى تكريم مصوري الحرب نبيل اسماعيل، عباس سلمان، ميشال صايغ، والراحل جورج سمرجيان.
وفي السياق، علق نقيب المصورين الصحافيين علي علوش على حصر "تكريم مصوري الحرب" بأربعة فقط بالقول:" إن استثناء بعض المصورين من قبل وزراة الثقافة أمر غريب، والاستنسابية والشخصنة وازدواجية المعايير مرفوضة. اعتقد أنّ هذه سقطة لا أعرف مَن يتحمل مسؤوليتها، ومستغربة أكثر أنها تأتي برعاية الوزير غسان سلامة الذي عمل في أرقى المؤسسات الدولية، مع أن عدم تكريم المصورين لا يقدم ولا يؤخر، فشهادتهم أخذوها من أكبر الوكلات والصحف العالمية، ولديهم تاريخ من العمل والنضال منذ العام 1975 وحتى الآن، والأسماء معروفة في الآدمية والاحترام، بالتالي شهادة تكريمهم موجودة وأخذوها من عملهم، لكني أفاجأ بهذه الاستنسابية في تكريم فئة محددة ومؤسسة محددة. لم يتم التشاور مع نقابة المصورين، ولم يجرِ بحث حقيقي يليق بالوزارة عن الأسماء الموجودة. كما أن تكريم الشهداء كان يلزمه بعض التروي". ويؤكد علوش أنه "مع تكريم أي مصور وهذا أمر عادي وجيد، لكن عنوان التكريم هو "مصوّرو الحرب الأهلية"، ولم تتم دعوة المصورين الأساسيين الذين صنعوا الصورة، وهذا الأمر الغريب".




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.