5 نيسان 2025 | 21:01

عرب وعالم

فرنسا تبدي قلقها من الوضع في البوسنة

ذكّرت فرنسا اليوم السبت بأنها تدعم "الوحدة والسلامة الإقليمية والنظام الدستوري" في البوسنة في مواجهة "توترات على صلة بمحاولات انفصالية" في البلاد على خلفية مواقف اتّخذها مؤخرا زعيم الكيان الصربي ميلوراد دوديك.

وقال الوزير الفرنسي المكلّف الشؤون الأوروبية بنجامان حداد في تصريح لوكالة فرانس برس في ساراييفو: "جئت إلى هنا لأن لدينا مخاوف بشأن الوضع السياسي".

وأصدرت النيابة العامة البوسنية مذكرة توقيف بحق دوديك في إطار تحقيق بتهمة خرق النظام الدستوري، بعد سلسلة تحركات انفصالية لمؤسسات الحكم الذاتي في جمهورية صربسكا منذ نهاية شباط/فبراير.

وجمهورية صربسكا هي الكيان الصربي الذي يشكل جزءا من البلاد إلى جانب الكيان المسلم الكرواتي.

وأصدر القضاء البوسني الساعي لاستجواب دوديك مذكرة التوقيف بحقه لكنه لم يتم توقيفه رغم إجرائه رحلات عدة داخل البوسنة وخارجها.

وأعلنت النمسا وألمانيا سويا الخميس أنهما لن تسمحا لدوديك بدخول أراضيهما، وهو قرار يمكن أن تتّخذه فرنسا أيضا.

وقال حداد: "هذا جزء من الخيارات" التي لدينا.

كما زار الوزير قاعدة قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الأوروبي (يوفور) في البوسنة والعاملة بقيادة فرنسية وحيث وصلت تعزيزات في الأسابيع الأخيرة.

وأضاف حداد أن "الهدف من هذه المهمة هو الطمأنة وضمان الدعم للسلطات ومواصلتنا التعبير عن التزامنا بأمن واستقرار البوسنة والهرسك".

وأوضح أن "من الخيارات المتاحة للبعثة أن تكون قادرة على تعزيز إمكاناتها الذاتية في حال تدهور الوضع الأمني".

ردا على سؤال حول الوضع في صربيا المجاورة التي تشهد تحركات واسعة النطاق ضد الفساد ودعما لسيادة القانون، يقودها طلاب منذ أشهر، ذكّر حداد بـ"علاقة قائمة على الاحترام" تربط بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الصربي ألكسندر فوتشيتش.

وقال الوزير: "لقد أجرينا زيارة دولة ناجحة قبل بضعة أشهر"، في إشارة إلى زيارة أجراها ماكرون تم خلالها الإعلان عن بيع 12 مقاتلة من طراز رافال إلى صربيا.

وأشار بنجامان حداد إلى أن الرئيسين "سيتحادثان مرة أخرى في غضون أيام قليلة".

وصربيا مرشحة على غرار البوسنة لعضوية الاتحاد الأوروبي. وأشار حداد إلى أن "هذا الأمر يتطلب كما هي الحال بالنسبة لجميع الدول المرشحة الأخرى إصلاحات، ودعم سيادة القانون، وحرية التعبير والتظاهر"، مذكرا بدعم باريس للبلدين في المسار نحو العضوية في التكتل.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

5 نيسان 2025 21:01