إجتمعت وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي مع روابط المعلمين في التعليم الأساسي الرسميوالثانوي الرسمي والتعليم المهني والتقني الرسمي ،ولجان المتعاقدين في الأساسي والثانوي والمهني على اختلافتسمياتهم في الدوام الصباحي ، كل جهة على حدة ، وتمت في خلال الإجتماع متابعة الحقوق التي عبر أفراد الهيئةالتعليمية عن ضرورة إقرارها لعدم ورودها في المرسوم الأخير ، والتي كانت سببا في إعلان الإضرابات الأخيرة ، وطالبوابإنصافهم وصولا إلى إقرار سسلسلة رتب ورواتب وتفعيل التواصل مع الوزارة والتنسيق في الخطوات المستقبليةكافة .
وتم بنتيجة الإجتماع التوافق على الأمور الآتية :
تفعيل التواصل المباشر مع مكتب الوزيرة، التي أكدت أن للروابط التعليمية الأولوية بالحصول على المعلومات منالوزارة،والتنسيق بخصوص القضايا المطلبية قبل اعتمادها .
السعي المشترك لتحديد موعد مع رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام لعرض المطالب والتشاور بها معه علىان ، يسبق ذلك التوافق مع الروابط على النقاط التي ستطرح ، وخصوصا سلسلة الرتب والرواتب.
وبخصوص الدفعة المالية المتعلقة بمتأخرات المثابرة ، فقد وعدت الوزيرة ببذل كل جهد ممكن لصدور المرسوموالبدء بالدفع قبل عطلة عيد الفصح، على أن تغطي هذه الدفعة كل الفروق المستحقة لأفراد الهيئة التعليمية فيالملاك الرسمي وفي التعاقد.
أما في ما يتعلق بالأمور المطلبية المالية الأخرى فقد تم التوافق على العمل لتحديد تكلفتها المالية والسعي لتأمينالأموال اللازمة لذلك ، وفي مقدمتها قضية المفعول الرجعي لزيادة الراتبين عن أشهر (ت١ + ت٢ + ك١ + ك٢) أي مايعادل ثمانية رواتب .
كما ستسعى إلى رفع بدل الإدارة للمديرين، بأي طريقة يمكن أن تؤمن بدلا عادلا لهم .
كذلك سوف تسعى الوزيرة إلى تحسين أجر الساعة للمتعاقدين ( او مساعدة إجتماعية ) ، بما يشكل تعويضاً عن بدلالإنتاجية التي لا يمكن إعطاؤها في خلال فصل الصيف.
وأشارت الوزيرة كرامي إلى أنها تتفهم أن هذه أمور مرحلية ولا تحقق الآمال المرجوة التي تتطلب التعاون الكامل مابين الروابط على اختلافها والوزارة ، ووضع مصلحة المتعلمين في مقدمة الإهتمامات ، وخصوصا في مسيرة الوصولإلى سلسلة الرتب والرواتب ، مؤكدة ان مفتاح النجاح هو في بناء الثقة المتبادلة التي أساسها الشفافية والتنسيق .
يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.