2 نيسان 2025 | 15:03

عرب وعالم

الجيش الإسرائيلي: خطة "احتلال غزة" بانتظار الموافقات

بعدما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، عن توسيع كبير للعملية العسكرية في غزة، كُشفت بعض التفاصيل.

"إعادة احتلال قطاع غزة"

فقد أفادت مصادر في الجيش الإسرائيلي بأن الخطة لإعادة احتلال قطاع غزة لا تزال في مراحل التخطيط المتقدمة، وفقا لصحيفة "يديعوت أحرونوت".

وأضافت، اليوم الأربعاء، أن الخطة لم تصل بعد إلى موافقة المستوى السياسي-الأمني الرفيع في هيئة الأركان والكابينت.

كما قال مصدر أمني للصحيفة، إن السياسة السائدة تعتمد على السيطرة على مزيد من المناطق الصغيرة في غزة وعمليات التصفية الجوية للمسلحين.

ولفت إلى أن إسرائيل ترى أن الخطوة تؤثر بالفعل على مواقف حماس بشأن الصفقة.

أيضاً رأى التقرير أن استئناف القتال البري الفعلي في قطاع غزة لا يزال بعيداً، مشيراً إلى أن الجيش يعمل في هذه الأثناء على ملء صفوفه من خلال إلغاء الإجازات المقررة للجنود النظاميين في ظل النقص البشري في صفوف الجيش وانخفاض نسبة الجنود الاحتياط الذين يلتحقون بالخدمة.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أكد في بيان، اليوم الأربعاء، أنه "سيتم الاستيلاء على مساحات واسعة من القطاع وضمها إلى المناطق الأمنية الإسرائيلية".

كما أضاف أنه سيكون هناك إجلاء واسع النطاق للسكان من مناطق القتال.

إلى ذلك، دعا سكان غزة إلى القضاء على حماس وإعادة الأسرى الإسرائيليين، مؤكدا أن هذه هي الطريقة الوحيدة لإنهاء الحرب.

أتى هذا الإعلان بينما يتواصل القصف الإسرائيلي على غزة منذ الفجر، فيما أفاد مصدر طبي للعربية/الحدث بمقتل 55 فلسطينيا جراء الغارات الإسرائيلية، خلال الساعات القليلة الماضية.

كما جاء بعد توجيه الجيش الإسرائيلي أمس، أوامر جديدة بإخلاء مناطق في شمال غزة، لاسيما بيت لاهيا وبيت حانون، بعد أوامر مماثلة في رفح جنوب القطاع الفلسطيني المدمر.

منطقة عازلة كبيرة

يذكر أن إسرائيل كانت أنشأت بالفعل منطقة عازلة كبيرة داخل غزة، إذ وسعت مساحة كانت موجودة على أطراف القطاع قبل الحرب، مع إضافة منطقة أمنية كبيرة فيما يسمى بممر نتساريم.

وفي الوقت نفسه، أعلن قادة إسرائيليون خططا لتسهيل المغادرة الطوعية للفلسطينيين من القطاع بعد أن دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب في فبراير الماضي إلى إخلائه نهائيا وإعادة تطويره ليصير منتجعا ساحليا تحت السيطرة الأميركية.

وكانت إسرائيل أنهت في 18 مارس، اتفاق وقف إطلاق النار مع حماس، وشنت موجة مفاجئة من الغارات الجوية التي قتلت مئات الفلسطينيين بمختلف أنحاء القطاع.

في حين اتهمت حماس بعرقلة تلك الهدنة الهشة لرفضها تمديد المرحلة الأولى من الاتفاق (الذي ينص على 3 مراحل)، وإطلاق نحو نصف الأسرى الذين ما زالوا محتجزين في القطاع.

بينما أكدت الحركة أنها ملتزمة ببنود الاتفاق، مطالبة بالانتقال إلى المرحلة الثانية منه، والتي تنص على انسحاب القوات الإسرائيلية من غزة، والسماح بدخول أكبر للمساعدات الإنسانية.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

2 نيسان 2025 15:03