31 آذار 2025 | 08:05

أخبار لبنان

مفتي راشيا: هل يعقل أن يكون البقاع محروما وهو يمثل نصف مساحة لبنان؟

المصدر: البقاع-خالد موسى

أدى مفتي راشيا الدكتور وفيق حجازي صلاة عيد الفطر المبارك في مسجد سعد بن أبي وقاص في خربة روحا. 

وقال في خطبة العيد: 

قال تعالى قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون ،إن هذا اليوم عيد لكثرة عوائد الله على عباده وهو يوم الجائزة وفيه تتجلى مظاهر الوحدة والألفة والمحبة والتراحم ،وفيه إظهار لشعائر الإسلام،وتأكيد على توحيده وامتثال أوامره والشكر له على نعمة الصيام والقيام ولجم النفس عن الانطلاق وراء شهواتها ونزواتها وحجز الجوارح عن معصية الله فهنيئا للمؤمن إيمانه وللصائم صيامه وللمحسن إحسانه هنيئا لمن أخلص لله عمله وقرن بين الخوف والرجاء طاعته فشمر عن ساعد الجد لله طاعة وسارع في الخيرات ولها سابق، فالحذر من التفريط والتقصير بعد رمضان وإضاعة الوقت بين القيل والقال،ومن غايات الاسلام في العيد حفظ اماتة الاسلام ولو كبرت القلوب كما تكبر الالسن لغيرت الامة وجه التاريخ ولو اجتمعت دائما كما هي في الصلاة لهزموا اعتى اهل الارض ولو تصافحت القلوب كما تتصافح الأيدي لقضي على عوامل الفرقة ولو تبسمت الارواح كما تتبسم الشفاه لكانوا مع اهل السماء ولو لبست أكمل الأخلاق كما تلبس أفخر الثياب لكانوا أجمل امة على الارض،

وأضاف: هذا هو العيد ترجمة عملية للاسلام،العيد يأتي وجرح غزة ينزف ولن تكتمل الفرحة إلا بإيقاف شلال الدناء ونصرة فلسطين وتحرير بيت المقدس وإقامة الدولة الفلسطينية على كامل التراب الفلسطيني،يأتي العيد ولبنان قد انتظم فيه عقد السلطات بانتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة لبنانية وتطلعات اللبنانيين لا تزال تترقب تنفيذ خطاب القسم والبيان الوزاري،ولبنان لا يزال يلملم جراحه والعدو يعتدي كل يوم عليه وعلى الدولة تحمل مسؤولياتها بضبط السلاح غير الشرعي وعدم السماح برهن لبنان للمحاور الخارجية فكفانا ما حل بنا من تغليب الدويلة على الدولة وكفانا ما يعانيه الوطن من الواقع المعيشي والأمن المتفلت ونطالب الدولة بتحقيق وعدها بالعدالة والكفاءة والإنماء المتوازن ونسأل الدولة أين البقاع من الوزارات والادارات وما هو مفهوم الكفاءة وهنالك من عليه ملاحظات وكلف ،فهل يعقل ان يكون البقاع محروما وهو يمثل قرابة نصف لبنان،وأين النواب من إنصاف البقاع، وإننا أيضا نطالب الدولة بإطلاق سراح المعتقلين الإسلاميين من السجون فورا واعتقال تجار الدماء والمخدرات ومن أسهموا بدمار لبنان،

وقال: نطالب الدولة بضبط الحدود مع الدولة السورية الشقيقة ونهنئ الأمة بتحرير سوريا من نظام الإجرام والمرتزقة وإقامة أفضل العلاقات مع الدولة السورية فاستقرارها استقرار للبنان،ولا يمكن أن يكون لبنان مقرا ولا ممرا للطعن بسوريا خاصة و تكشفت الجرائم التي ارتكبها النظام البائد ومصانع الكبتاغون

ومن هنا نقول بضاعتنا هي الاسلام وعلينا عرضه بأخلاقه وتعاليمه وللصائم فرحتان عند فطره وعند لقاء ربه

كل عام ولبنان والأمة بخير

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

31 آذار 2025 08:05