تحلّ الذكرى الـ48 لاغتيال المعلّم والزعيم الدرزي كمال جنبلاط، اليوم في 16 آذار/ مارس، في لحظة مفصلية من تاريخ لبنان والإقليم، وذلك بعد سقوط نظام بشار الأسد في سوريا، وإلقاء القبض على المسؤول عن اغتيال جنبلاط، إبراهيم حويجة.


وفيما يترقّب الجميع موقف رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي الأسبق وليد جنبلاط، اليوم من المختارة، تتوافد منذ ساعات الصباح الأولى الحشود الجماهيرية إلى قصر المختارة، وسط حضور لمشايخ طائفة الموحّدين الدروز.




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.