مازن عبّود
الحدود حامية. سوريا تشتبك مع القبائل اللبنانية. الهدف تعطيل شبكات التهريب لوقف امدادات الحزب. السلطة السورية تظهر فعالية لإقناع الغرب بجدوى وجودها ودعمها.
لبنانيا، حكومة بدون بزور تعطيل استثنائية، لإنها تضمن الانتقال. يخلو البيان من ثلاثية اتاحت تقويض الاقتصاد وتلبيد المناخات، وفتت القوة الزجرية. الملفت تتمثل الممانعة بوزراء من الجامعة الامريكية التي ارست النهضة العربية. وفي هذا مسؤولية!
قطع طريق المطار مؤشر بانّ معادلة الحزب الردعية صارت بعد الاعتداءات داخلية. حماوة الطريق دليل على جدية انفاذ لبنان لاتفاقية وقفة الاعتداءات بضبط المطار، بعكس ما تدّعيه إسرائيل المدعوة الى الانسحاب. الدولة لا تنصاع بل ملزمة بإنفاذ بنود تفاهم الطرفين. الحزب منهمك في التحضير لوداع السيّد ولعرض حاضنته الشعبية.
الرغد الاقتصادي يأتي نتيجة تراكم المعرفة والوعي، وليس فقط تراكم الثروات وفق سولو. المطلوب تعلم كيفية صنع الأشياء في كل المضامير بشكل أفضل وزيادة الوعي.
لا نطلب من الحكومة انقلابا بل تغييرات تدريجية صغيرة. فبدل طرح الغاء الطائفية السياسية، فليقر الزواج المدني الاختياري قبل انجاز خطوات أخرى تضمن عزل السوق عن القبلية.
تكلم شومبتر عن اقتصاد الإبداع والمنافسة على السوق وليس في السوق. وعلى الحكومة رفدنا باستقرار وطمأنة في جو دولي يتلبد بفعل افكار خارج الأطر والعقل (فريدمن). لا تعمل الدول في التطوير العقاري. نحتاج ابداعا لبنانيا يضمن مستويات معيشة مع مواءمة للحوافز الخاصة مع العائدات الاجتماعية، بقواعد تنظيمية. وهذا ليس صعبا.
المطلوب ان نبدأ بالتعلم مما هو قائم للتطوّر من خلال العمل (كينيث أرو). لا يمكن التكلم عن النمو الصناعي من دون صناعة ولا عن ابتكارات واستثمارات بدون مستثمرين وصون حقوق الملكية الفكرية بدون قضاء واستقرار وثبات سعر صرف.
تحوي الحكومة وجوها واعدة، وأخرى مخضرمة. وهذا ما يجعلها قابلة للتعلم بالعمل، والاستفادة من المتغيّرات. فتصنع سياسات أفضل وتحرص ان لا تتحوّل ازمة. وهذا ممكن شريطة طمأنة الناس من خلال القيام بخطوات صغيرة ومدروسة وتدريجية لكن ثابتة. أخيرا، جميعنا مدعو للتعلم بالعمل كي لا تتكرر اعتداءات الامس.




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.