البقاع - خالد موسى
عشية الذكرى العشرين لاغتيال الرئيس رفيق الحريري، تستذكر العشائر العربية في البقاع مسيرتها مع الرئيس الشهيد، وتتحضر للمشاركة بكثافة في يوم "الوفاء" في 14 شباط على الضريح الى جانب حامل الأمانة الرئيس سعد الحريري.
ولهذه الغاية، تتواصل التحضيرات والاستعدادات ليوم الوفاء، حيث ارتفعت في العديد من البلدات والقرى في حوش الحريمة والمرج وبرالياس والفاعور وقب الياس صور الرئيس الشهيد رفيق الحريري الى جانب صور الرئيس سعد الحريري تحمل توقيع أبناء العشائر العربية في البقاع.
العسكر
وفي هذا السياق، شدّد الشيخ جاسم العسكر، رئيس اتحاد العشائر العربية في لبنان في حديث لـ "مستقبل ويب"، على أهمية الدور الذي لعبه الرئيس الشهيد رفيق الحريري في إعادة إعمار البلاد وتعزيز الاستقرار، مشيرًا إلى أن لبنان اليوم في أمسّ الحاجة إلى رجال دولة بحجمه، قادرين على انتشاله من أزماته وإعادته إلى سابق عهده من الازدهار والتقدّم.
وأكد الشيخ العسكر أن الرئيس الشهيد رفيق الحريري لم يكن مجرد زعيم سياسي، بل كان رجل دولة بامتياز، عمل على توحيد اللبنانيين وتطوير البنية التحتية وإعادة وضع لبنان على الخارطة الاقتصادية الإقليمية والدولية.
وأضاف أن اغتياله لم يكن استهدافًا لشخصه فقط، بل كان ضربة لمشروع بناء الدولة الذي كان يسعى لتحقيقه.
وفي ظل الظروف الراهنة، دعا الشيخ العسكر إلى استلهام تجربة الرئيس الشهيد رفيق الحريري في الحكم، وتغليب المصلحة الوطنية على المصالح الضيقة، مشددًا على ضرورة وجود قيادات وطنية تتحلى بالحكمة والمسؤولية لإنقاذ لبنان من الانهيار وعلى رأسهم دولة الرئيس سعد الحريري لأنه ضرورة وطنية.
من جهته، شدد الحاج حسين العبيد في حديث لـ "مستقبل ويب" على أن "الرئيس الشهيد رفيق الحريري موجود دائماً في الذاكرة والوجدان ولا يمكن أن ينمحى منها"، مشيراً إلى أننا "لم ننساه أبداً ويومياً نتذكره بالخير ولا يغيب عن بالنا دوماً".
وقال: " هذا الرجل العملاق الوطني الكبير ، كيف لا نستذكره وهو الذي علم وكان همه الأول والأخير بناء دولة ووطن وكان يقول دائماً وأبداً: ما حدا أكبر من بلدو ، وكان رجل دولة بامتياز ومن الطراز الأول".
وأضاف: "هذا الرجل سجله التاريخ مع الكبار والعظماء، ونحن كعشائر عربية نعتبره جزء منا ونحن جزء منه، رحمه الله رحمك واسعة والله ينتقم من الذي اغتاله وخطط لهذه الجريمة النكراء، وأطن أن الله انتقم من كل من خطط ونفذ هذه الجريمة".
وحول استقبال الرئيس سعد الحريري، قال: " مع احترمنا وتقديرنا لكل رؤوساء الحكومة الحاليين والسابقين ولكن هذا المركز لا يعبيه سوى الرئيس سعد الحريري، فلنستقبله بالورود والزهور وبالقلوب المفتوحة ونسأل الله أن يوفقه ويسدد خطاه ونحن إلى جانبه دوماً وبإذن الله سيكون لديه أكبر كتلة نيابية في الإنتخابات النيابية المقبلة".
الطعيمي
بدوره، كشف مسؤول لعلاقات العامة في العشائر العربية علي الطعيمي في حديث لـ "مستقبل ويب" أن العشائر العربية في البقاع التي قدمت الشهداء في سبيل مسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري تتحضر للمشاركة بكثافة في يوم الوفاء للرئيس الشهيد في 14 شباط، وهي في انتظار عودة دولة الرئيس سعد الحريري إلى الساحة لتقول كلمتها بأنها على العهد والوعد إل جانب الرئيس سعد الحريري حتى آخر نفس.
ودعا الطعيمي أبناء عشيرة الحروك وكل العشائر العربية في البقاع ولبنان الى أوسع مشاركة في الذكرى العشرين لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري ورفاقه الشهداء الأبرار وهي مناسبة للقاء الرئيس سعد الحريري وقراءة الفاتحة الى جانبه على الضريح ومطالبته بالعودة الى الحياة السيسى وملء الفراغ الذي تركه اثر تعليق العمل السياسي لمدة ثلاث سنوات وتأكيدا للوفاء لنهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري.




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.