يروي الوزير والنائب السابق باسم السبع، يوم غد الجمعة، الجزء الاول من شهادته على الحقبة التي عاشها منذ أن كان صحافيا حتى وصوله الى الاروقة السياسية، مع الاعلامي عبد الله البندر وذلك عبر برنامج مخيال الذي تعرضه قناة السعودية.
وفي هذا الشأن، كتب البندر منشورا تحت عنوان "باسم السبع.. من الصحافة إلى دهاليز السياسة"
واشار في منشوره على منصة "اكس" الى انه "في السبعينات والثمانينات برز باسم السبع كأحد ألمع الصحافيين في لبنان، حيث شكّل قلمه نافذة على المشهد السياسي والإعلامي في تلك الحقبة.
لم يكن مجرد كاتب، بل كان صانع رأي، ما أهّله لتولي منصب أمين عام اتحاد الصحافيين العرب عام 1983، وهو الدور الذي شغله حتى 1996، ما جعله أحد أكثر الشخصيات تأثيرًا في الصحافة العربية.
في أوائل التسعينات، بدأت صفحة جديدة في حياته، حيث توطدت صداقته برفيق الحريري، لتتحول إلى صداقة وشراكة سياسية وإعلامية.
كان السبع العقل المدبر وراء مشاريع إعلامية ضخمة، على رأسها قناة المستقبل، التي أصبحت منبرًا مؤثرًا في المشهد اللبناني.
دخوله عالم السياسة كان نتيجة طبيعية لدوره البارز، فانتُخب نائبًا في مجلس النواب اللبناني عن المقعد الشيعي في قضاء بعبدا عام 1992، محتفظًا بمقعده حتى 2009.
ولم يقتصر حضوره على البرلمان، بل تولى وزارة الإعلام عام 1996 في حكومة الحريري، خلال عهد الرئيس إلياس الهراوي، وظل في منصبه حتى نهاية ولاية الأخير عام 1998.
باسم السبع لم يكن مجرد سياسي أو صحافي، بل كان جزءًا من التحولات الكبرى التي شهدها لبنان، حيث كان من أقطاب تيار 14 آذار، وأحد الوجوه البارزة في تيار المستقبل.
وظل اسمه حاضرًا في المشهد السياسي والإعلامي اللبناني، شاهداً على مرحلة مفصلية في تاريخ البلاد".




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.