26 كانون الثاني 2025 | 17:30

أخبار لبنان

النقيب الحسن: الجنوب رمز للصمود وأهله عنوان للتضحية

النقيب الحسن: الجنوب رمز للصمود وأهله عنوان للتضحية

 أكد نقيب المحامين في طرابلس سامي مرعي الحسن، في بيان، ان النقابة "الحريصة دومًا على الدفاع عن حقوق الإنسان وصون السيادة الوطنية، تُجدّد التأكيد على حق أهلنا في الجنوب بالعودة الآمنة وغير المشروطة إلى قراهم وأراضيهم، تلك الأراضي التي تجسد قدسية أرواح الشهداء وتُمثل تاريخًا مشرقًا من النضال والكرامة الوطنية، مؤكدين بأن هذا الحق غير قابل للتصرف، وهو واجب على الدولة اللبنانية والمجتمع الدولي على حد سواء".

وقال: "إن معاناة أهل الجنوب ليست فقط قضية إنسانية بل أيضًا قضية وطنية، لذا ندعو الدولة اللبنانية إلى تحمّل مسؤولياتها كاملة، بالتعاون مع الدول الراعية للاتفاقات الدولية ولإتفاق وقف النار لتأمين عودة أهلنا الآمنة فورًا، وحمايتهم وضمان الحفاظ على ممتلكاتهم وشرفهم وكرامتهم، التي هي جزء لا يتجزأ من السيادة اللبنانية والإنسانية. كما نطالب الأمم المتحدة وجميع الهيئات الدولية المعنية بالضغط على العدو الإسرائيلي لتنفيذ كامل بنود القرار 1701 وإجباره على الانسحاب الفوري إلى ما وراء الحدود الدولية، بما يضمن استعادة الحقوق المشروعة لأبناء الجنوب وصون الكرامة الوطنية".

وتابع: "إننا في نقابة المحامين ندعو جميع القوى الوطنية والهيئات المدنية إلى الوقوف صفًا واحدًا دفاعًا عن حقوق أهلنا في الجنوب، الذين أثبتوا على مر العقود أنهم الحصن المنيع للكرامة الوطنية، كما نؤكد أن أيّ تقاعس في تحمل المسؤوليات سيعتبر تقصيرًا جسيمًا في حق الوطن وشعبه، فالجنوب اللبناني رمزٌ للصمود وجزء عزيز من الوطن، وأهله هم عنوان التضحية، وحمايتهم والوقوف إلى جانبهم واجب وطني وإنساني".

وختم الحسن مؤكدا على "أهمية الالتفاف حول الجيش اللبناني، حامي لبنان والضمانة الوحيدة للسيادة والحقوق الوطنية، فهو رمز الوحدة الوطنية وصمام الأمان الذي يحفظ كرامة الوطن ويدافع عن أرضه وشعبه، كما نتوجه بأسمى آيات الرحمة إلى الشهداء الأبرار من الأهالي والجيش الذين قدموا أرواحهم الطاهرة اليوم دفاعًا عن الكرامة فتضحياتهم ستبقى أمانة في أعناقنا، ودافعًا لنا للاستمرار في العمل من أجل لبنان موحد، حر، ومزدهر".

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

26 كانون الثاني 2025 17:30