17 كانون الأول 2024 | 09:16

أخبار لبنان

في اليوم الدولي للحياد... ما أحوجنا إليه في لبنان


غسان حجار

في 2 شباط/فبراير 2017، اعتمدت الجمعية العمومية للأمم المتحدة يوم 12 كانون الأول/ديسمبر من كل سنة يوماً دولياً للحياد.

يتم تعريف الحياد بأنه الوضع القانوني الناجم عن امتناع دولة عن المشاركة في حرب مع دول أخرى، والحفاظ على موقف الحياد تجاه المتحاربين، واعتراف المتحاربين بهذا الامتناع وعدم الانحياز

في 2 شباط/فبراير 2017، اعتمدت الجمعية العمومية للأمم المتحدة يوم 12 كانون الأول/ديسمبر من كل سنة يوماً دولياً للحياد.

 

يتم تعريف الحياد بأنه الوضع القانوني الناجم عن امتناع دولة عن المشاركة في حرب مع دول أخرى، والحفاظ على موقف الحياد تجاه المتحاربين، واعتراف المتحاربين بهذا الامتناع وعدم الانحياز.

 

والحياد لا يعني حكماً، كما يحلو لرافضيه اعتباره باباً إلى التطبيع مع العدو، لكنه بالتأكيد عدم المجازفة بحرب إسناد لغزة، ولا المشاركة في الحرب السورية، ولا تدخل لبنان في شؤون العراق واليمن، وخصوصا دول الخليج العربي التي طالما ساندت لبنان ووقفت إلى جانبه.

 

في البند 12 من "إعلان بعبدا" (2012) الذي تنكر له "حزب الله" قبل صياح الديك في اليوم التالي، "تحييد لبنان عن سياسة المحاور والصراعات الإقليميّة والدوليّة وتجنيبه الانعكاسات السلبيّة للتوتّرات والأزمات الإقليميّة، وذلك حرصاً على مصلحته العليا ووحدته الوطنيّة وسلمه الأهلي، ما عدا ما يتعلق بواجب التزام قرارات الشرعيّة الدوليّة والإجماع العربي والقضيّة الفلسطينيّة المحقّة، بما في ذلك حقّ اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى أرضهم".

 

وعام 2020، أطلق البطريرك الماروني بشارة الراعي نداء لاعتماد لبنان "الحياد الإيجابي لكي يتمكن من أداء رسالته كوطن لحوار الثقافات والأديان". وأكد أن هذا الحياد يمكّن لبنان من تجنب النزاعات والحروب إقليميّا ودوليا.

 

بعد كل التطورات في الداخل وفي الإقليم، هل يتعظ البعض ويقتنع بضرورة تحييد لبنان تجنباً لمزيد من الغرق في الوحول الإقليمية؟

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

17 كانون الأول 2024 09:16