وصل موفد الأمم المتحدة الخاص لسوريا غير بيدرسون إلى العاصمة دمشق اليوم الأحد.
وقال في تصريحات لـ"العربية/الحدث" إن "التغيير الذي شهدناه بعد سقوط نظام (بشار) الأسد يوفر أملاً كبيراً".
كما أضاف: "لا نريد أي عمليات انتقامية في سوريا"، مشدداً: "علينا أن نرى محاسبة عادلة في سوريا دون انتقام".
كذلك أردف للصحافيين أن "هناك تحديات كبيرة أمامنا في سوريا".
وشدد على أن "العملية السياسية في سوريا يجب أن تكون شاملة ويقودها السوريون بأنفسهم".
كما أردف: "نأمل في رفع العقوبات والحشد لإعادة إعمار سوريا".
فيما ختم قائلاً إن الأمم المتحدة على تواصل مع السوريين من كافة الأطياف.
يذكر أن "هيئة تحرير الشام" وفصائل مسلحة متحالفة معها كانت شنت أواخر الشهر الفائت هجوماً مباغتاً على القوات المسلحة السورية، قبل أن تسيطر على حلب في أيام قليلة، ثم حماة وحمص، وبعدها دمشق.
إذ سقطت العاصمة في السابع من الشهر الحالي، فيما أعلنت الحكومة السابقة في اليوم التالي سقوط النظام وفرار الرئيس السابق بشار الأسد.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.