14 كانون الأول 2024 | 19:39

أخبار لبنان

"المستقبل" - واشنطن: سقوط الأسد وفجر جديد للحرية في سوريا ولبنان

 

‎اصدر مكتب تيار المستقبل في واشنطن مذكرة جاء فيها "يمثل سقوط بشار الأسد مؤخرا نقطة تحول تاريخية لسوريا ولبنان، مما يوفر فرصة طال انتظارها للتحرير والعدالة وإعادة البناء. تمثل هذه اللحظة انتصار الصمود على الطغيان والأمل في مستقبل أكثر إشراقا للملايين الذين تحملوا عقودا من المعاناة".

‎ووفق المذكرة فانه "بالنسبة للسوريين، ألحق نظام الأسد سنوات من القمع الوحشي والنزوح الجماعي والدمار. تحولت مدن بأكملها إلى أنقاض، وأجبر الملايين على المنفى، وأصبحوا لاجئين في الأراضي الأجنبية. انتهكت حقوق الإنسان بشكل منهجي، مع سجن عدد لا يحصى من الأفراد أو تعذيبهم أو اختفوا. لقد دفع الشعب السوري ثمنا لا يمكن تصوره لتطلعاته في الكرامة والحرية".

‎واضاف المستقبل في مذكرته "بالنسبة لللبنانيين، فإن سقوط الأسد مهم بنفس القدر. على مدى عقود، عانى لبنان تحت الهيمنة السورية، وتحمل احتلالا طويلا وتدخلا أدى إلى تآكل سيادته. أدى نفوذ النظام السوري إلى إدامة عدم الاستقرار السياسي والاغتيالات والفساد، تاركا الشعب اللبناني يتصارع مع الأزمات الاقتصادية والنظام السياسي الفاشل. دفع العديد من القادة والناشطين اللبنانيين الذين وقفوا ضد هذه الهيمنة حياته"..

‎واوضح انه "لقد وحد هذا التاريخ المشترك للقمع السوريين واللبنانيين في نضالهم من أجل الحرية. تتيح إزالة الأسد للمنطقة فرصة حاسمة لرسم طريق نحو الاستقلال الحقيقي والحكم الديمقراطي والازدهار المتبادل. وتقع الآن على عاتق المجتمع الدولي وأصحاب المصلحة الإقليميين مسؤولية دعم هذه التطلعات من خلال تعزيز المصالحة، وتقديم المعونة الإنسانية، وضمان المساءلة عن الجرائم المرتكبة".

‎ولفت الى "الطريق أمامنا صعب، ولكن لا يمكن إخماد روح الحرية التي توحد السوريين واللبنانيين. معا، يمكنهم إعادة بناء دولهم على أسس العدالة والمساواة والسلام، تاركين وراءهم ظل الطغيان إلى الأبد".

‎وختم "نهنئ الشعب السوري واللبناني على هذا الإنجاز التاريخي. فليكن هذا وقتا للتضامن والتجديد بينما نكرم تضحيات أولئك الذين جعلوا هذه اللحظة ممكنة. يمكن أن تظهر سوريا ولبنان حران أخيرا - أقوى ومتحدين وعازمين على صياغة مستقبل أفضل".

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

14 كانون الأول 2024 19:39