8 كانون الأول 2024 | 18:08

أخر الأخبار

احمد الشيخ : "لا ما خلصت الحكاية يا رفيق"

احمد الشيخ :

كتب احمد الشيخ  "لا ما خلصت الحكاية يا رفيق،

وها هو فصل جديد منها  يبدأ بسقوط جميع من تآمر عليك وعلى وطنك وعلى مشروعك... مشروع النهضة والسلام.

كُنتَ الكابوس بالنسبة لهم..  بعلاقاتك الداخلية والدولية، بأفكارك وطموحاتك، بمشاريعك ومخططاتك لبناء البشر والحجر، لجعل لبنان بلد العجائب وبيروت عروس العواصم.

لقد ظنوا أنهم بقتلك سيمحون أثرك وسيتلاشى مشروعك وستندثر مدرستك وسيضيع حُلمك بلبنان أولاً.. لكنك بقيت ورغم بُعدك في عليائك شوكة في أعناقهم ومسمار يُغرس في نعشهم وبقيت مدرستك حاجز منيع في وجه مشروعهم القاتل وأفكارهم السامّة ونهجهم المدمِّر.

 كنتَ دائمًا الباحث عن بناء الدولة والمؤسسات فنهجك نهج الإعمار والإزدهار وعندما نجحت بذلك قتلوا الوطن بأطنان من الخبث والحقد والكراهية، وأصبح لبنان في مهب الرياح.

ولكن ما زلنا نقاوم إلى يومنا هذا وبقينا على يقين دائم بأن عدالة السماء، إن غابت عدالة الأرض لن ترحم أحدًا منهم..

 حتى سقطوا، سيدي الشهيد، واحداً تلو الآخر، كأوراق الخريف، وآخرهم الطاغية الذي ظن أن لن يقدر عليه أحد ولكن عدالة الله كانت أقوى من جبروته وبطشه.

دولة الرئيس.  ها هو المجرم قد انكسر وفرّ هاربًا في أسقاع الأرض التي لن يجد فيها ملاذًا يأويه، ولن يجد حتى في مزبلة التاريخ أي صفحة لذكره، وبقيت أنت سيّد الشهداء صانع الأجيال وباني الآمال، دولة الرئيس الرصين المتزن، حامي الدستور..  وسيكتب التاريخ بحروف من ذهب أنك صانع المعجزات رجل الإعتدال والوطنية.

سيدي الشهيد ..

ها هي بيروت تنتصر اليوم لتعود لها إرادتها بالحياة وكرامتها..

ها هي بيروت ستعود نابضة بالحياة ومتألقة بدورها العربي الريادي الذي سلبه محور الإجرام..

 ستعود كما أحببتها حرّة..حرّة..حرّة..سيدة مستقلة عروسة الشرق

سيعود لبنان وطن عربي.. سيادي.. مستقل..  شامخًا شموخ الأرز كما يستحق، عربي الهوية والانتماء كما حلمت به، تفوح رائحة الياسمين النابضة بالحياة منه ليكون لبنان أولاً حلم قد تحقق لينعم أبنائه بالأمن والسلام

دولة الرئيس إبتسم في عليائك".

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 كانون الأول 2024 18:08