عقد في دار الفتوى في راشيا اجتماعا الجمعة برئاسة سماحة مفتي راشيا وأصحاب الفضيلة العلماء
وثمن سماحته انتشار الجيش اللبناني على الحدود مع فلسطين المحتلة باعتبار ذلك منطلقا مهما لبسط سلطة الدولة بأجهزتها الشرعية على كامل تراب الوطن وعدم السماح للسلاح غير الشرعي في لبنان أيا يكن مسماه ،بل ومواجهة الخارجين عن القانون لينعم الوطن بالأمن والاستقرار.
وشدد على انتشار الجيش اللبناني كذلك على كامل الحدود مع سوريا وعدم السماح بوجود المعابر غير الشرعية وضرورة إغلاقها تماما، معتبرا أن ما حدث في لبنان من اعتداء صهيوني كان نتيجة الخروج عن الشرعية الرسمية مما تتسبب بدمار واحتلال ومن ثم انصياع واستسلام لما يريده العدو وهذه سبة سيسجلها التاريخ صفحة غير مشرقة في تاريخ من قام بذلك.
وبالمقابل طالب المجتمعون بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية وخصوصا سوريا فقد استقبل السوريون النازحين من لبنان في بيوتهم ولا يليق أن يكون الجزاء بالقتل والتدمير، متمنيا لهذه الدول الاستقرار والازدهار ولشعبها تحقيق تطلعاته أمنا وأمانا وحرية.
كما تحدث المفتي حجازي عن دور الأوقاف في راشيا من حيث خدمة المجتمع والوقوف مع حاجياته والمساهمة بالاستثمارات التي تعزز من دور الوقف مشيدا بدعم سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية وتوجيهاته القيمة لرعاية الوقف وتنميته في راشيا وسائر الدوائر الوقفية ،كما أعلن سماحته عن البدء ببناء مستوصف صندوق الزكاة في راشيا بعد الحصول على الأوراق الرسمية المتعلقة بذلك، ومشاريع دار الفتوى في راشيا في خطة خمسية أولى ستكون لها آثارها العظيمة خدمة للمنطقة وأهلها،
وأشاد المفتي حجازي بدور العلماء في التوعية الدينية المجتمعية،
وطالب المجتمعون بوقف شلال الدماء في غزة وإقامة الدولة الفلسطينية على كامل ترابها وعاصمتها القدس الشريف.




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.