كتب عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب بلال عبدالله على منصة "إكس": "إخبار إلى الاجهزة القضائية والأمنية: كل مصنع أو تاجر لفرش الاسفنج، يستغل أزمة الناس وإرباك خلايا الأزمة في كل مناطق إيواء أهلنا النازحين، يجب أن يزج في السجن. الفرشة من ٨ دولارات الى ٢٥ دولارا. في زمن الحرب، جريمة يجب معاقبة المرتكبين. للاسف".




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.