انسحبت قوّات الجيش الإسرائيلي فجر اليوم الجمعة من مدينة جنين ومخيّمها بعد 10 أيام من الاقتحام المتواصل الذي أودى بعشرات القتلى والجرحى، وخلّف دماراً واسعاً.
وأعرب فلسطينيون عن مخاوفهم من عودة القوات الإسرائيلية لاقتحام المدينة ومخيمها بعد انسحابها وانتشارها على الحواجز العسكرية المحيطة، كما حدث في مرات عدّة سابقة، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وبدورها، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن "الجيش انسحب من جنين ومخيّمها بعد أطول عملية عسكرية يشنّها منذ عملية السور الواقي".
ليل الجمعة، انسحب الجيش لإاسرائيلي من محيط مستشفى جنين الحكومي، ومستشفى ابن سينا.
وقال شهود عيان لـ"وفا" إن طآليات الاحتلال انسحبت من أمام بوابة مستشفى جنين الحكومي، وعمارة الريان خلف المستشفى والتي اتخذها جنود الاحتلال ثكنة عسكرية ومركز عمليات لعشرة أيام. ونسحبت آليات الاحتلال من أمام بوابة الطوارئ لمستشفى ابن سينا، والذي كان محاصراً منذ اليوم الأول للعدوان على جنين".
وقتل 21 فلسطينياً بينهم أطفال ومسنين وأصيب آخرون بعضهم بجروح خطيرة، في العملية الإسرائيلية على محافظة جنين.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.