أشاد مرشد الثورة الإسلامية في إيران، السيد علي خامنئي، بقوة إيران العسكرية وبالتطوّر العلمي للبلاد، مؤكدا أن قدرات إيران ليست بالأمر الضئيل.
وخلال استقباله رئيس الجمهورية مسعود بزشكيان وأعضاء الحكومة الجديدة توجه خامنئي للحاضرين بالقول إنه "لا تعقدوا الأمل على الأعداء ولا تنتظروا موافقتهم للمضي في برنامج البلاد"، مضيفاً أن ذلك "لا يتناقض والتعامل مع هذا العدو نفسه في مكان ما، لكن لا تثقوا به"، داعياً إلى وضع القوانين لمنع انتهاك سيادة إيران في المجال الافتراضي.
وأفادت وكالة "تسنيم" للأنباء، أن اللقاء يعد الأول بين الخامنئي والحكومة الجديدة، بعد أن منحت الثقة من قبل مجلس الشورى الإيراني.
وقال إن "الوزراء تقع على عاتقهم مسئوليات كبيرة وجمة، ومن واجب الجميع التعاون معهم ومساعدتهم من أجل إنجاح عمل الحكومة والبلاد".
وأبلغ الحكومة بإمكانية استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي، قائلًا: "لا عوائق للتعامل مع أمريكا لكن بحذر".
ولفت إلى أن "إيران معروفة اليوم، بالعلم والتقدم العسكري والقوة الإقليمية والعمق الاستراتيجي في العالم"، معقبًا: "هذه فرصة لنا. القدرة على التأثير على دول العالم والمنطقة، هذا ليس بالأمر الهين، بل هو أمر مهم للغاية".
ورأى خامنئي، أن"إيران، تُعرف بقدرتها في المنطقة وقوتها العسكرية وتطوّرها العلمي وعمقها الاستراتيجي بعد أن كانت تعرف سابقاً "بالنفط وصناعة السجّاد"، مؤكداً أن قدرات إيران وإمكانياتها "ليست بالأمر الضئيل بل هي مهمة وفرصة للتأثير على دول العالم والمنطقة".
وأكد أنّ لدى إيران فرصاً متنوّعة وإمكانيات مختلفة من الثروات الاقتصادية والبشرية إلى جانب الموقع الجغرافي المميّز، مشدداً على ضرورة العمل على توظيفها لتقدّم مكانة إيران.
ودعا خامنئي، المعنيين للعمل على تأسيس البنى التحتية الخاصة بالذكاء الصناعي، محذراً من وضع قيود لتطور الذكاء الصناعي مستقبلاً على غرار قيود التطور النووي في الوكالة الدولية للطاقة الذرية "لتتحكّم به قوى محدّدة في العالم".
وقال إن "الذكاء الصناعي يتطوّر بسرعة عجيبة في العالم"، مجدداً دعوته إلى التعمّق في خفايا هذا العلم وامتلاك التكنولوجيا لذلك، وعدم الاكتفاء باستخدامه فقط، لأنه اليوم "بيد الآخرين".








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.