11 آب 2024 | 14:11

عرب وعالم

"الأونروا": 75 ألف فلسطيني نزحوا خلال أيام

قُتل فلسطينيان وأصيب آخرون، اليوم الأحد، في قصف للقوات الإسرائيلية، وسط خان يونس، جنوب قطاع غزة.

وقالت "وفا" إن مسعفين من الهلال الأحمر الفلسطيني، نقلوا قتيلين وعدد من الإصابات الى مستشفى ناصر، جراء قصف القوات الاسرائيلية مجموعة مواطنين وسط خان يونس.

كما قُتلت فلسطينية وأصيب آخرون، اليوم، في قصف إسرائيلي على مخيم النصيرات، وسط قطاع غزة.

وقال شهود عيان إن طائرات الجيش الاسرائيلي استهدفت منزلا غرب مخيم النصيرات، ما أدى إلى مقتل فلسطينية وإصابة آخرين بجروح.

وخلال ساعات الليل، وسعت إسرائيل أوامر الإخلاء في خان يونس بجنوب قطاع غزة مما أجبر عشرات الآلاف من السكان والأسر النازحة الفلسطينية على المغادرة وسط الظلام بينما كان دوي انفجارات ناجم عن قصف بالدبابات يتردد حولهم.

حركة نزوح كبيرة

وفي هذا الصدد، قال مفوض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" فيليب لازاريني، اليوم، إن الأيام القليلة الماضية شهدت نزوح أكثر من 75 ألف مواطن في جنوب غربي قطاع غزة.

وأوضح لازاريني في منشور على منصة "إكس" أن "النزوح الجماعي للشعب الفلسطيني لا يزال مستمرا بلا نهاية".

وأضاف: "في الأيام القليلة الماضية فقط، نزح أكثر من 75 ألف شخص في جنوب غرب غزة، وأصدرت السلطات الإسرائيلية، الليلة الماضية، أوامر إضافية لإجبار المزيد من الناس على النزوح مرات أخرى".

وبين مفوض الأونروا أن بعض النازحين "قادرون فقط على حمل أطفالهم معهم، وبعضهم يحملون حياتهم كلها في حقيبة صغيرة واحدة".

وقال إن النازحين الجدد "ذاهبون إلى ملاجئ مكتظة بالعائلات، دون تحديد مكان معين، وأنهم فقدوا كل شيء ويحتاجون إلى كل شيء".

من حهته، الجيش الإسرائيلي إنه يهاجم مسلحين من حركة "حماس" استخدموا تلك المناطق لشن هجمات وإطلاق الصواريخ.

وأمس السبت، أدت غارة جوية إسرائيلية على مدرسة في مدينة غزة لجأ إليها فلسطينيون نازحون إلى مقتل 90 شخصا على الأقل، حسبما قال الدفاع المدني الفلسطيني، مما أثار غضبا دوليا.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه قصف مركز قيادة لحركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، وهو ما وصفته الحركتان بأنه مجرد محاولة للتبرير، وقتل 19 مسلحا.

وفي خان يونس بجنوب القطاع، شملت تعليمات الإخلاء أحياء في الوسط والشرق والغرب، مما يجعلها من أوسع أوامر الإخلاء في الصراع المستمر منذ أكثر من 10 أشهر، وتأتي بعد يومين من عودة الدبابات إلى شرق المدينة.

ونُشرت أوامر الإخلاء على منصة إكس وعبر رسائل نصية وصوتية على هواتف السكان تقول: "من أجل أمنكم، عليكم الإخلاء بشكل فوري إلى المنطقة الإنسانية المستحدثة.. المنطقة التي تتواجدون فيها تعتبر منطقة قتال خطيرة".

وقال الجيش الإسرائيلي إنه قصف نحو 30 هدفا عسكريا لـ"حماس" خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، بما في ذلك بنية عسكرية ومواقع لإطلاق صواريخ مضادة للدبابات ومرافق لتخزين الأسلحة.

وقال الجناح العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي" إن مقاتليه أطلقوا قذائف المورتر على قوات إسرائيلية محتشدة في المناطق الشرقية من خان يونس.

وتقول الأمم المتحدة إن أغلب سكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة نزحوا عن منازلهم، في حين تحول القطاع الساحلي الصغير إلى خراب وأنقاض.

ويقول مسؤولون فلسطينيون والأمم المتحدة إنه لا توجد مناطق آمنة في القطاع. فقد قصفت القوات الإسرائيلية عدة مرات المناطق التي تم تصنيفها كمناطق إنسانية، مثل المواصي في غرب خان يونس والتي طُلب من السكان التوجه إليها.

وغادر عشرات الآلاف منازلهم وملاجئهم في منتصف الليل، متجهين غربا نحو المواصي وشمالا نحو دير البلح، المكتظة بالفعل بمئات الآلاف من النازحين.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

11 آب 2024 14:11