10 آب 2024 | 10:36

عرب وعالم

إدانات عربية ودولية لمجزرة "التابعين" في غزة.. "غياب الإرادة لإنهاء الحرب"

إدانات عربية ودولية لمجزرة

ودانت باريس اليوم، "بأشد العبارات الضربة الإسرائيلية"  على  مدرسة "التابعين" التي تؤوي نازحين في مدينة غزة، ما خلف العديد من الشهداء والمصابين.

وقالت الخارجية الفرنسية في بيان: "نجدد الدعوة للإفراج عن الرهائن فورا ووقف إطلاق النار لمواجهة الحالة الإنسانية الطارئة بغزة".


‏أعرب مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن إدانته واستنكاره بأشد العبارات للجريمة الإسرائيلية الجديدة باستهداف مدرسة "التابعين".

وشدد الأمين العام للمجلس جاسم محمد البديوي، في بيان له اليوم، على أن الاعتداءات المتواصلة والعنيفة التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على المدنيين الفلسطينيين في غزة وبقية الأراضي الفلسطينية، واستهدافها بشكل مباشر لمراكز الإيواء ومخيمات النازحين، تعتبر جرائم حرب تبرز النهج الإجرامي الخطير لقوات الاحتلال، وتشكل انتهاكا صارخا للقوانين والمعاهدات الدولية والإنسانية، دون أي مراعاة للقيم القانونية والأخلاقية والإنسانية.‎


و‏اعربت الكويت عن ادانتها واستنكارها "لقيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بقصف مدرسة التابعين.

واعتبرت وزارة الخارجية الكويتية في بيان ان الجريمة ‏"استمرارٍ للانتهاكات الصارخة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة".

  ‏واكد الوزارة على ضرورة "تدخل المجتمع الدولي ومجلس الأمن من أجل إيقاف هذه الجرائم البشعة بحق شعبٍ أعزل، وبذل مزيداً من الجهود لوقف إراقة الدماء".

 وشددت "على ضرورة توفير الحماية المدنية للفلسطينيين العزّل، وإرغام الكيان المحتل على الانصياع للقرارات الدولية بهذا الشأن".


دعت موسكو اليوم تل أبيب للتوقف عن استهداف المنشآت المدنية.

ولفتت الخارجية الروسية تعليقا على قصف مدرسة بغزة: إلى أن "هذه المآسي تقوض الجهود الرامية لوقف إطلاق النار وتبادل المعتقلين".


ودانت وزارة الخارجية العمانية القصف الوحشي الذي شنه الاحتلال الإسرائيلي على مدرسة التابعين التي تؤوي نازحين في غزة".

 

ودانت وزيرة الخارجية البلجيكية حجة لحبيب "بشدة الهجوم على مدرسة في غزة الذي خلف مقتل 100 نازح على الأقل".

واعرب مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل عن شعوره "بالرعب من صور ضحايا المدرسة ".

وكتب بوريل على موقع "اكس": "الصور القادمة من مدرسة تؤوي نازحين في غزة تعرضت لغارة إسرائيلية مروعة، مع ورود أنباء عن سقوط عشرات الضحايا الفلسطينيين.

واضاف "تم استهداف ما لا يقل عن 10 مدارس في الأسابيع الأخيرة. لا يوجد ما يبرر هذه المجازر".

من جهتها، شددت وزارة الخارجية السورية على أن "إمعان الكيان في سفك دماء الأبرياء في فلسطين ولبنان وسوريا سيزيد أبناء هذه المنطقة إصراراً على مقاومته".

ونددت تركيا اليوم "بجريمة جديدة ضد الإنسانية" بعد الغارة في قطاع غزة، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية ".

وقالت وزارة الخارجية: "ارتكبت إسرائيل جريمة جديدة ضد الإنسانية عبر ذبح أكثر من مئة مدني لجأوا إلى إحدى المدارس، "منددة "مرة اخرى" برغبة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "بتخريب مفاوضات وقف إطلاق النار".

 الأمين العام لجامعة الدول العربية يدين مجزرة التابعين: عمل الجبان الذي يُمثل سُبة في جبين جيش الاحتلال الإسرائيلي

دانت جامعة الدول العربية اليوم ، بأشد العبارات المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم في مدرسة تؤوي نازحين في حي الدرج بمدينة غزة، والتي أدت إلى استشهاد أكثر من 100 فلسطيني وجرح المئات.

ونقل جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الامين العام لجلمعة الدول العربية أحمد أبوالغيط،  وصفه للمجزرة: "بالعمل الجبان الذي يُمثل سُبة في جبين جيش الاحتلال الإسرائيلي"، مؤكدًا أن قتل المدنيين النازحين أثناء صلاة الفجر هو جريمة تفوق حتى المستوى المتدني المعهود عن الجيش الإسرائيلي من حيث الإمعان في الخسة والتجرد من الضمير.

وقال أبوالغيط:، إن "استمرار حرب الإبادة ضد الفلسطينيين في غزة هو رخصة لإسرائيل بالقتل المتواصل والإفلات من العقاب، داعيًا المجتمع الدولي لبذل ضغوط حقيقية على إسرائيل للتفاوض بشكل جاد، من خلال الوسطاء، من أجل وقف فوري لإطلاق النار في غزة في مقابل صفقة للأسرى".

ودان العراق اليوم  "الاعتداء الصهيوني على مدرسة "التابعين" في حي الدرج شرق مدينة غزة، "ما أدى إلى استشهاد أكثر من 100 فلسطيني وإصابة العشرات من المدنيين الأبرياء".

وذكر بيان للخارجية العراقية نقلته وكالة الأنباء العراقية (واع)  أن "هذه الاعتداءات المتكررة ضد المدنيين تُعَدُّ انتهاكاً صارخاً لجميع الأعراف والمواثيق الدولية، بما في ذلك القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني. كما تُظهر تجاهل الكيان الصهيوني للمبادرات الدولية الهادفة إلى وقف العدوان على غزة".

ودانت دولة الإمارات، واستنكرت بأشد العبارات، استهداف مدرسة “التابعين”، مشددة على "رفض دولة الإمارات القاطع لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية، كما شددت على أن الأولوية العاجلة هي الحفاظ على أرواح المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية إلى الشعب الفلسطيني الشقيق في القطاع بشكل عاجل ومكثف وآمن ودون أي عوائق".

وأكدت وزارة الخارجية في بيان لها على "ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار لمنع سفك الدماء، مؤكدة على أهمية أن ينعم المدنيون والمؤسسات المدنية بالحماية الكاملة بموجب القانون الدولي والمعاهدات الدولية، وعلى ضرورة ألا يكونوا هدفا للصراع".

ودعت دولة الإمارات المجتمع الدولي، إلى بذل أقصى الجهود لتجنب المزيد من تأجيج الوضع في الأرض الفلسطينية المحتلة، وعلى دفع كافّة الجهود المبذولة لتحقيق السلام الشامل والعادل.

ودعت منظمة التعاون الإسلامي إلى توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، مدينة عملية قصف مدرسة التابعين بغزة التي تؤوي نازحين في حي الدرج شرق مدينة غزة فجر اليوم، ما أدى إلى مقتل 125 مواطنا فلسطينيا وإصابة العشرات، بحسب "روسيا اليوم".

ودانت المملكة العربية السعودية قصف جيش العدو الإسرائيلي مدرسة "التابعين".

وأعربت الخارجية السعودية عن "إدانة المملكة بأشد العبارات استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي لمدرسة "التابعين" التي تؤوي نازحين في حي الدرج شرق مدينة غزة".

من جهتها، دانت قطر "بشدة قصف الاحتلال الإسرائيلي مدرسة بقطاع غزة.

ودعت وزارة الخارجية القطرية "المجتمع الدولي لحماية النازحين ومنع الاحتلال من تنفيذ مخططاته لإجبارهم على النزوح قسرا".

ودان لبنان مجزرة التابعين، مشيرا الى أن "القصف العشوائي المُمنهج لجيش الاحتلال الإسرائيلي وقتل الأطفال والمدنيين  دليل واضح على استخفاف الحكومة الإسرائيلية بأحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني".

واعتبرت وزارة الخارجيّة والمغتربين "أن استمرار ارتكاب الجرائم بحق الفلسطينيين، وتعمد إسقاط هذه الأعداد الهائلة من المدنيين العُزّل، كلما تكثفت جهود الوسطاء الدوليين لمحاولة التوصل إلى صيغة لوقف إطلاق النار في القطاع، يعطي الدليل القاطع لنية إسرائيل إطالة الحرب وتوسيع رقعتها".

ادانة اممية

من جهتها، اشارت مقررة الأمم المتحدة فرانشيسكا ألبانيزي، الى أن "إسرائيل ترتكب إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في المدرسة تلو الأخرى بغزة"، لافتة الى أن "إسرائيل تبيد الفلسطينيين في غزة بأسلحة أميركية وأوروبية وسط عدم اكتراث كل الأمم المتحضرة"

من جهته، دان مكتب المرجع الاول السيد علي السيستاني في بيان، استهداف مدرسة "التابعين" في غزة، وقال: "مرة أخرى ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي مجزرة كبرى في قطاع غزة الأبية باستهداف من تؤويهم (مدرسة التابعين) من النازحين والمشرَّدين

ودعا "العالم - مرة أخرى -للوقوف في وجه هذا التوحش الفظيع ومنع تمادي قوات الاحتلال عن تنفيذ مخططاتها لإلحاق مزيد من الأذى بالشعب الفلسطيني المظلوم، كما ندعو الشعوب الإسلامية - خاصة - الى التكاتف والتلاحم للضغط باتجاه وقف حرب الإبادة في غزة العزيزة وتقديم مزيد من العون إلى أهلها الكرام".

دان الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة "المجزرة التي نفذها الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء شعبنا الأعزل في مدرسة التابعين بحي الدرج التي تؤوي نازحين، وراح ضحيتها أكثر من 100 شهيد ومئات الإصابات، في جريمة جديدة تتحمل الإدارة الأميركية مسؤوليتها جراء دعمها المالي والعسكري والسياسي للاحتلال".

ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية ( وفا ) عن أبو ردينة قوله إن "هذه الجريمة تأتي استمرارا للمجازر اليومية التي يرتكبها الاحتلال في قطاع غزة وكذلك في الضفة الغربية، والتي تؤكد مساعي دولة الاحتلال لإبادة شعبنا عبر سياسة المجازر الجماعية وعمليات القتل اليومية، في ظل صمت دولي مري"».

ودان المستشار السياسي للقائد الأعلى في إيران علي شمخاني، استهداف مدرسة التابعين التي كانت مراكزا لإيواء النازحين" في قطاع غزة، في مجزرة راح ضحيتها اكثر من 100 شخص.

وقال شامخاني: إن "الهدف الوحيد من قتل المصلين بمدرسة التابعين في غزة واغتيال هنية هو السعي للحرب وإفشال مفاوضات وقف إطلاق النار".

واعتبرت الخارجية الايرانية أن "جريمة مدرسة التابعين نموذج واضح وصريح لتهديد الأمن والسلم الدوليين"

بدورها، دانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الاردنية" بأشد العبارات قصف إسرائيل مدرسة التابعين التي تؤوي نازحين في حي الدرج في غزة، فجر اليوم، وبما أسفر عن ارتقاء أكثر من ١٠٠ فلسطيني وإصابة العشرات.

ةاعتبرت الخارجية الاردنية المجزرة "خرقاً فاضحاً لقواعد القانون الدولي، وإمعاناً في الاستهداف الممنهج للمدنيين ومراكز إيواء النازحين".

وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير سفيان القضاة "إدانة المملكة واستنكارها المطلق لاستمرار إسرائيل لما تقوم به من انتهاكات للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، في ظل غياب موقف دولي حازم يلجم العدوانية الإسرائيلية ويجبرها على احترام القانون الدولي ووقف عدوانها على غزة، وما ينتجه من قتل ودمار وكارثة إنسانية غير مسبوقة.

وقال السفير القضاة إن "هذا الاستهداف الذي يأتي في وقت يسعى فيه الوسطاء إلى استئناف المفاوضات على صفقة تبادل تفضي إلى وقف دائم لإطلاق النار مؤشر على سعي الحكومة الإسرائيلية لعرقلة هذه الجهود وإفشالها".

من جهتها، شددت وزارة الخارجية المصرية على ان "قتل الفلسطينيين عمدا دليل قاطع على غياب الإرادة السياسية لدى الجانب الإسرائيلي لإنهاء تلك الحرب"، وذلك عقب ساعات من قصف إسرائيل لمدرسة "التابعين" التي تؤوي نازحين في حي الدرج شرق مدينة غزة.

واستنكرت مصر في بيان صادر عن وزارة الخارجية استمرار الاعتداءات الإسرائيلية في حق المدنيين بقطاع غزة، فى استخفاف غير مسبوق بأحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، مطالبة بموقف دولى موحد ونافذ يوفر الحماية للشعب الفلسطينى في قطاع غزة، ويضع حداً لمسلسل استهداف المدنيين العزل.

واعتبرت مصر أن استمرار ارتكاب تلك الجرائم واسعة النطاق، وتعمد إسقاط تلك الأعداد الهائلة من المدنيين العُزّل، كلما تكثفت جهود الوسطاء لمحاولة التوصل إلى صيغة لوقف لإطلاق النار في القطاع، هو دليل قاطع على غياب الإرادة السياسية لدى الجانب الإسرائيلي لإنهاء تلك الحرب الضروس، وإمعان في استمرار المعاناة الإنسانية للفلسطينيين تحت وطأة كارثة إنسانية دولية يقف العالم عاجزاً عن وضع حد لها.

وأكدت مصر، أنها سوف تستمر في مساعيها وجهودها الدبلوماسية، وفي اتصالاتها المكثفة مع جميع الأطراف المؤثرة دولياً، لضمان نفاذ المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بشتى الطرق والوسائل، والعمل على التوصل إلى وقف لإطلاق النار، مهما تكبدت من مشاقٍ أو واجهت من معوقات.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

10 آب 2024 10:36