اكد مسؤول أميركي، اليوم، أن القوات الأميركية في سوريا تعرضت لهجوم بطائرة مسيرة، لكن الأنباء الأولية تفيد بعدم وقوع إصابات جراء ذلك.
وأضاف المسؤول الذي تحدث لوكالة “رويترز” شريطة عدم الكشف عن هويته: “الأنباء الأولية لا تشير إلى وقوع أي إصابات لكن التقييمات الطبية جارية. نجري في الوقت الراهن تقييماً للأضرار”.
وهذا ثاني هجوم تتعرض له القوات الأميركية في الشرق الأوسط خلال الأيام القليلة الماضية ويأتي في وقت تتزايد فيه حدة التوتر تحسباً لموجة جديدة محتملة من الهجمات التي تشنها إيران وحلفاؤها.
قال المسؤول الأميركي الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته بشأن الهجوم في سوريا “الأنباء الأولية لا تشير إلى وقوع أي إصابات لكن التقييمات الطبية جارية. نجري في الوقت الراهن تقييماً للأضرار”. وقع الهجوم على قاعدة عسكرية تستضيف قوات أميركية وقوات من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في منطقة الرميلان بشمال شرقي سوريا.
من جهته، أفاد "المرصد السوري"، اليوم السبت، باستهداف طائرة مسيّرة قاعدة "خراب الجير" التابعة لقوات "التحالف الدولي"، في منطقة رميلان في ريف الحسكة.
وأضاف المرصد أن الاستهداف للقاعدة سبقه تحليق طيران مروحي أميركي في الأجواء.
عدسة #المرصد_السوري: اشـ ـتـ ـعـ ـال الـ ـنـ ـيـ ـران في قاعدة "#خراب_الجير" إثر اسـ ـتـ ـهـ ـدافـ ـهـ ـا بطائرة مسيّرة هـ ـجـ ـومـ ـيـ ـة سقطت في القاعدة https://t.co/h5KPXtc0Cq pic.twitter.com/QdZAgzaEx1
— المرصد السوري لحقوق الإنسان (@syriahr) August 9, 2024
وكان خمسة عسكريين أميركيين أصيبوا بجروح عندما أُطلق صاروخان من طراز كاتيوشا على قاعدة عين الأسد الجوية في غرب العراق يوم الاثنين وهو الهجوم الذي ألقت فيه وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بالمسؤولية فيه على وكلاء مدعومين من إيران. وتنشر الولايات المتحدة 900 جندي في سوريا و2500 في العراق وتقول إنهم في مهمة لتقديم المشورة ومساعدة القوات في كلا البلدين للحيلولة دون عودة تنظيم “داعش” الذي استولى في عام 2014 على مساحات كبيرة من العراق وسوريا قبل دحره لاحقاً.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.