أعلن "حزب الله" ، فجر اليوم، شن هجوم جوي بسرب من المسيرات على قيادة الفرقة 91 في ثكنة "إييليت"، شمال إسرائيل، بعد سقوط عنصرَين له بالأمس في غارة إسرائيلية على بلدة حولا.
وقال "حزب الله" في بيان: "شنّ مقاتلو المقاومة هجوما جويا بسرب من المسيرات الانقضاضية على مقر قيادة الفرقة 91 المستحدث في ثكنة إييليت، مستهدفة أماكن تموضع واستقرار ضباطها وجنودها وأصابتها بشكل مباشر وأوقعت فيهم عددا من القتلى والجرحى".
وردت إسرائيل باستهداف مسيّرة محيط الجبانة قرب الساحة في بلدة ميس الجبل، مما أدى الى سقوط قتيلين وقوع عدد من الاصابات، تم نقلها الى مستشفى تبنين، وعلم أن أحد الشهيدين اللذين سقطا في غارة ميس الجبل صباحا، مسعف في "كشافة الرسالة الاسلامية".
وفي وقت لاحق، نعت جمعية كشافة الرسالة الإسلامية الشهيد محمد فوزي حمادي (أبو زينب) وهو مسعف في الدفاع المدني من بلدة ميس الجبل مواليد 12-10-1982، مشيرة إلى انه استشهد أثناء قيامه بواجبه الوطني والانساني دفاعا عن لبنان والجنوب. وتعهدت جمعية كشافة الرسالة الإسلامية في بيان بأن “تبقى على العهد والقسم للقائد المؤسس وللشهداء بأن نكون فدائيي حدود أرضنا المقدسة مهما غلت التضحيات”، وفق ما جاء في البيان.
من جهته، أصدر الجيش الإسرائيلي بيانا تعليقا على هجوم حزب الله، جاء فيه: "نتيجة للهجوم بالمسيرات على "إييليت هاشاحر" أصيب ضابط وجندي وتم نقلهما إلى المستشفى".
وأوضح أنه تم "تحديد عدة أهداف جوية مشبوهة تعبر من لبنان وتم إطلاق صواريخ اعتراضية باتجاهها".
ولفت إلى أن "خدمات الإطفاء الإسرائيلية تعمل حاليا على إخماد حريق اندلع في المنطقة نتيجة الهجوم".
وأعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي، فجر الإثنين، تفعيل صافرات الإنذار تخوفا من تسلل طائرات مسيرة إلى كريات شمونة وعدد من البلدات في شمال إسرائيل..
وذكر الجيش الإسرائيلي أنه تم "إطلاق صفارات الإنذار في منطقة (إييليت هاشاحر) شمالي إسرائيل".
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد تحدّثت عن انفجار طائرة مسيّرة في منطقة "أييليت هشاحر"، مشيرة أيضاً إلى سقوط صاروخ اعتراضي على الأرض من دون محاولة اعتراض المسيّرة.
لفتت إلى أنّ المسيّرة استهدفت حجرة احتماء متنقلة، مشيرة إلى اندلاع حريق كبير حولها فيما علق الجنود في داخلها.
واعترف الجيش الاسرائيلي بإصابة ضابط وجندي من لواء "غولاني"، أحدهما جراحه خطرة في الرأس، مشيراً إلى أنّه تم نقلهما إلى مستشفى "زيف" في صفد.
وقالت منصة إعلامية إسرائيلية إنّه في بث على "أجهزة الإشارة" التابع لحزب الله قال: "إهدأوا... الرد لم يأتِ بعد".




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.