30 تموز 2024 | 12:14

أخبار لبنان

وزير الدفاع الأميركي: نشوب حرب بين إسرائيل وحزب الله أمر ليس حتمي

وزير الدفاع الأميركي: نشوب حرب بين إسرائيل وحزب الله أمر ليس حتمي

لفت وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، إلى أنه لا يعتقد أن اندلاع مواجهة بين إسرائيل وحزب الله أمر واقع لا محالة، وأضاف أن واشنطن ترغب في أن تحل الأمور بطريقة دبلوماسية.

أدلى أوستن بتصريحاته، اليوم الثلاثا،ء في مؤتمر صحافي مشترك في مانيلا، في أعقاب محادثات أمنية شارك فيها إلى جانب وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن مع نظيريهما الفلبينيين جيلبرتو تيودورو وإنريكي مانالو.

وقال أوستن: "إذا تمت مهاجمة إسرائيل من قبل حزب الله، سندافع عن إسرائيل. لكن لا أتوقع معركة محتملة. ونفضّل حلاً دبلوماسيا". ورداً على سؤال أحد الصحافيين، كرر أوستن: "كما أوضحنا منذ البداية، سندافع عن إسرائيل إذا هوجمت. لكن لا نريد أن نرى هذا الأمر، ونريد أن يتم حل الخلاف دبلوماسياً".

يأتي هذا بينما نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤولين إسرائيليين قولهما، أمس الاثنين، إن إسرائيل تريد إلحاق أذى بحزب الله لكنها لا تريد جر الشرق الأوسط إلى حرب شاملة، وذلك في ظل تأهب لبنان لرد إسرائيلي بعد هجوم صاروخي أدى إلى مقتل 12 طفلاً وفتى في هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل.

وذكر مسؤولان إسرائيليان آخران لـ"رويترز" أن إسرائيل تستعد لاحتمال اندلاع قتال يستمر لبضعة أيام عقب الهجوم الصاروخي الذي وقع يوم السبت الفائت على ساحة رياضية في قرية درزية. واتهمت إسرائيل حزب الله بتنفيذ الهجوم، لكن الأخير ينفي ضلوعه فيه.

ونقلت وسائل إعلام رسمية إيرانية عن الرئيس مسعود بزشكيان قوله خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم أمس، إن أي هجوم إسرائيلي على لبنان ستكون له "عواقب وخيمة" على إسرائيل.

وتحدث المسؤولون الأربعة، ومن بينهم مسؤول دفاعي كبير ومصدر دبلوماسي، لـ"رويترز" شريطة عدم الكشف عن هوياتهم ولم يقدموا مزيدا من المعلومات عن خطط إسرائيل للرد.

وقال المصدر الدبلوماسي: "التقدير هو أن الرد لن يؤدي إلى حرب شاملة". وأضاف "لن يكون ذلك في مصلحتنا في هذه المرحلة".

وقالت المصادر إن تركيز الجهود الدبلوماسية الحثيثة على تقييد رد إسرائيل من خلال حثها على عدم استهداف بيروت المكتظة بالسكان أو الضاحية الجنوبية للمدينة التي تشكل معقل حزب الله أو البنى الأساسية الرئيسية مثل المطارات والجسور.


يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

30 تموز 2024 12:14