أعلن الجيش الأميركي أمس الجمعة عبر "إكس" أن قوّات القيادة المركزية الأميركية نفّذت ضربات استهدفت ثلاثة صواريخ مضادة للسفن تابعة للحوثيين كانت موجّهة نحو جنوب البحر الأحمر ومجّهزة للإطلاق.
وكتبت القيادة المركزية الأميركية: "رصدت القوات الأميركية الصواريخ من مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين في اليمن وخلصت إلى أنّها تمثّل تهديداً وشيكاً للسفن التجارية وسفن البحرية الأميركية في المنطقة. وبالتالي قصفت القوّات الأميركية الصواريخ ودمّرتها دفاعاً عن النفس".
وهذه الواقعة هذ الأحدث وسط تنامي التوّتر في البحر الأحمر الذي تسبّب في اضطراب التجارة العالمية وإثارة مخاوف من تعثر الإمدادات. وذكرت القيادة المركزية أنّها وقعت في حوالي الساعة 6:45 مساء بتوقيت اليمن (15:45 بتوقيت غرينتش).
وأدّت هجمات الحوثيين المتحالفين مع إيران على السفن في البحر الأحمر ومحيطه على مدى الأسابيع الماضية إلى تباطؤ التجارة بين آسيا وأوروبا، وأثارت مخاوف القوى العالمية من تصعيد الحرب في غزة.
ويقول الحوثيون الذين يسيطرون على أكثر المناطق ازدحاماً بالسكّان في اليمن إن الهجمات تضامن مع الفلسطينيين الذين يتعرّضون لهجوم إسرائيلي في غزة.
ومنذ الأسبوع الماضي نفّذت الولايات المتحدة هجمات على أهداف تابعة للحوثييين في اليمن، وأعادت الجماعة المسلّحة إلى قائمة الجماعات "الإرهابية".
وقال الرئيس جو بايدن يوم الخميس إن الضربات الجوية ستستمر، على الرغم من أنّه أقرّ بأنّها ربما لا توقف هجمات الحوثيين.
وأوضح المتحدّث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي أن الهجوم كان رابع ضربة استباقية للجيش الأميركي خلال الأيام الماضية ضد منصّات صواريخ كانت معدّة للإطلاق.
وأضاف كيربي "أود أن أؤكد مجددا أن هذه الأفعال تمت دفاعا عن النفس، لكنها تسهم أيضا في جعل المياه الدولية أكثر أمنا للسفن البحرية وأيضا ... للشحن التجاري".
وذكر الجيش الأمريكي أن الحوثيين المتحالفين مع إيران أطلقوا صاروخين باليستيين مضادين للسفن على ناقلة مملوكة للولايات المتحدة في وقت متأخر يوم الخميس، لكن الصاروخين سقطا بالقرب من السفينة ولم يسفرا عن إصابات أو أضرار.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.