القليعة. عمر يحي
بدعم معنويّ وماديّ غير مسبوق تابع الرّئيس العام للرّهبانيّة الأنطونيّة المارونيّة تطوّرات العام الدّراسي للمدرسة الأنطونيّة في القليعة، والرّسالة الأنطونيّة في المنطقة الحدوديّة التي تعاني الحرب والويلات منذ التّاسع من تشرين الأوّل ٢٠٢٣.
وللتّأكيد على الاستمرار في هذه الرّسالة الإنسانيّة والتّربويّة والرّوحيّة، بزخم وثبات وقوّة، في الجنوب الجريح، توجّه قدس الأباتي جوزيف أبو رعد إلى مرجعيون بزيارة أبويّة ليختتم، مع الآباء الرّهبان والمعلّمات والمعلّمين، بقداس إلهيّ، العام الدّراسي ٢٠٢٣ - ٢٠٢٤.
خلال القدّاس، رفع الأب العام صلاته على نيّة الجنوب وأهله، وعلى نيّة الضّحايا والمهجّرين من بيوتهم، وعلى نيّة الشّهداء الذين سقطوا ويسقطون كلّ يوم على مذبح الوطن.
وخلال الغذاء التّكريمي الذي أقيم على شرفه، قدّمت الهّيئة التّربويّة درع شكر وتقدير لقدس الأباتي أبو رعد، كُتب عليه:
أوكار النّسور زارها نسرٌ زيّن الوفاء بعرفان الجميل.
وكان رئيس دير الرّب الأب غسان نصر قد ألقى كلمة في ختام الذّبيحة الإلهيّة شكر فيها الأباتي بو رعد على دعمه وحرصه على هذه الرّسالة وحضوره الأبوي والأخوي المميّز، كما وشكر المعلمات والأساتذة على تعبهم وإخلاصهم لذواتهم ولرسالتهم التّربويّة.




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.