23 حزيران 2024 | 08:19

أمن وقضاء

مسيّرة من لبنان تنفجر وتحرق "إيليت هشخار".. ووقوع إصابات

مسيّرة من لبنان تنفجر وتحرق

تتواصل العمليات جنوبا بين "حزب الله" واسرائيل.

وكشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن “اعتراض مسيرة بعد تسللها من لبنان إلى منشآت عسكرية حساسة ومحطة أمنية في الجليل”، لافتة إلى أن “المسيرة كانت تستهدف منشأة أمنية عسكرية حساسة تابعة لمجمع الصناعات الأمنية رافائيل”.

وأشارت وسائل اعلام اسرائيلية ان طائرة مسيَرة انفجرت في مستوطنة "إيليت هشاحار" شرق صفد ما أدى الى اندلاع حريق في المنطقة.

وتحدثت "تقارير أولية عن وقوع إصابات جراء الحادث.

وكانت اذاعة الجيش الإسرائيلي أفادت عن "إطلاق صاروخ اعتراضي باتجاه هدف جوي مشبوه في خليج حيفا".

وأشارت إلى أن "مسيّرة لحزب الله اجتازت الحدود مع لبنان وانفجرت في منطقة بيت هليل بإصبع الجليل".

وفي سياق متصل، أعلن "حزب الله" في بيان، ان "رداً على الاغتيال الذي نفذه العدو الإسرائيلي في بلدة الخيارة، شَنَّ مجاهدو المقاومة الإسلامية اليوم هجوماً جوياً بمسيرة انقضاضية على مقر قيادة كتيبة السهل في ثكنة بيت هلل، مُستهدفةً أماكن تموضع واستقرار ضباطها وجنودها وأصابتها إصابةً مباشرة وأوقعتهم بين قتيلٍ وجريح".

وجاء في بيان آخر: "رداً على الاغتيال الذي قام به العدو الإسرائيلي في بلدة الخيارة، شَنَّ مجاهدو المقاومة الإسلامية اليوم هجوماً جوياً بِسربٍ من المسيرات الإنقضاضية على مقر قيادة الفرقة 91 المستحدث في أييلت هشاحر (شمال شرق صفد)، مُستهدفةً أماكن تموضع واستقرار ضباطها وجنودها وأصابتها إصابةً مباشرة وأوقعتهم بين قتيلٍ وجريح".

في المقابل، أعلن المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر حسابه على "اكس"، ان "الجيش الاسرائيلي هاجم مسلحي حزب الله وبنى تحتية له".

وتابع، "أغارت طائرات حربية أمس على مبنى عسكري لحزب الله في كفركلا وموقع استطلاع آخر لحزب الله. كما تم استهداف خلية مسلحين تم رصدها في منطقة الطيبة من قبل قوات من الوحدة 869".

وختم أدرعي: "متابعة للإنذارات خشية تسلل قطعة جوية معادية شمال البلاد فقد اخترقت مسيرة من لبنان وسقطت في منطقة بيت هيلل دون وقوع إصابات. وخلال الحادث أطلق صاروخ اعتراض نحو المسيرة وتم تفعيل الإنذارات خشية سقوط شظايا عملية الاعتراض".

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

23 حزيران 2024 08:19