عقد في دار الفتوى في راشيا عزة البيرة اللقاء العلمائي برئاسة سماحة مفتي راشيا الشيخ الأستاذ الدكتور وفيق محمد حجازي وبحضور أصحاب الفضيلة السادة العلماء وذلك يوم الجمعة 1ذو الحجة 1445هـ الموافق له 7-6-2024 مـ
وقدم سماحته التهنئة للمسلمين عموما واللبنانيين خصوصا بشهر ذي الحجة وأداء الحجيج لمناسك الحج سائلا الله تعالى أن يوحد الصفوف ويحقن دماءالأبرياء في غزة ولبنان.
وأشار سماحته إلى عدم السماح بالتعميم بحق السوريين في لبنان تجاه خطأ فردين وعلى الدولة فتح ممرات إنسلانية لهم للخروج من لبنان إلى مكان آمن ، وحذر العماء من الاعتداء على علماء دار الفتوى تحت أي ذريعة فدار الفتوى هي المرجعية الوطنية وهي المخولة بمسائلة العلماء،وهي من تحاسبهم وتعاقبهم إن أخطاوا خاصة وأنهم يحملون فكر الوسطية والاعتدال.
ثم أشار سماحته لمحاولة البعض التلاعب بالوجود السني في لبنان تحت مسميات مشبوهة ودعايات ممجوجة ، مؤكدا على أن أهل السنة في لبنان وطنيون وهم أمة وليسوا طائفة وهم الأكثرية وليسوا أقلية وهم حماة الوطن وبناته والحريصون عليه،ونحن نحذر من دعاة التقسيم والفدرلة ، ونربأ بهم من الوقوع في فخ التكاذب والتلاعب بالوجود السني، ومعلوم عدد اللبنانين، بطوائفهم في لبنان ومن يرغب بمعرفة الحقيقة فهي معلومة ولذلك يكذبون ويحاولون التلاعب بذلك إعلاميا ونحن نقول لهم العدد معروف ونحن نقول بالعد ليعرف أولئك حجمهم وحقيقتهم ، خاصة وأن المغتربين الذين لم يسجلوا أسمائهم في لبنان سيؤكدون المؤكد ويقلبون القضية بأكملها.
وحذر العلماء مما يجري في غزة مؤكدين على ضرورة لجم الاعتداء الصهيوني على أهل غزة ، ولأنه ليس مقبولا استمرار تلك الحرب وسقوط تلك الدماء الزكية جراء العنهجية الصهيونية المقيتة .




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.