أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيثس، أن الطرفان قبلا بنشر قوات المراقبة الأممية في الحديدة.
مؤكدا في جلسة لمجلس الأمن "أنه يعد العدة لبدء محادثات سياسية بعد التقدم في ملف الحديدة".
وقال "سننتقل للمرحلة الثانية من اتفاق الحديدة لنشر القوات المحلية في المدينة". مضيفاً "علينا إحراز تقدم ملموس قبل الانتقال إلى الحل السياسي".
وأكد غريفيثس أن الجنرال لوليسغارد عمل جاهدا لتنفيذ اتفاق السويد، مشيرا إلى أن عملية تطبيق اتفاق ستوكهولم تأخرت كثيرا.
وصرح المبعوث الأممي أن الإصابات في صفوف المدنيين قد تراجعت بشكل لافت.
وأوضح أن اليمنيين يجوعون وكثير من الأطفال منقطعون عن الدراسة.
وقال المبعوث الأممي إن مدينة حجور شهدت حربا مدمرة و"علينا أن نركز على الحل السياسي".
وقال إن "المعارك في كشر أدت إلى تشريد 50 ألف شخص"، مشيرا إلى أن 2 مليون طفل خارج مقاعد الدراسة في اليمن.
وأوضح لوكوك كذلك أن "اليمن يشهد أكبر عملية إغاثة في العالم".
وأكد أن الحوثيين يفرضون عراقيل على حركة الموظفين الأمميين.
وأشار البركاني في الجلسة العامة التي عقدها البرلمان، الاثنين، بمقره المؤقت بمدينة سيئون في محافظة حضرموت، إلى أهمية الجلسة في إيصال رأي المجلس للمبعوث الأممي فيما يتعلق باتفاق السلام ومماطلة الحوثيين في تنفيذ خطة إعادة الانتشار بالحديدة.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.