30 أيار 2024 | 13:43

أخبار لبنان

المؤتمر الاقليمي الأول لـ"شبكة الحرية الليبرالية".. ميرنا منيمنة: لن يستقر المجتمع الدولي وأوروبا دون وطن عربي مستقر!


عقدت شبكة الحرية الليبرالية في الشرق الاوسط و شمال افريقيا AHLN مؤتمرها الاقليمي الاول حول الحرية بعنوان " تمكين المجتمع المدني في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حول مبادىء وأدوات الحرية " وذلك في العاصمة الأردنية عمان والذي نظمته بالشراكة مع وحدة حقوق الإنسان في رئاسة الوزراء الاردنية وشركاء الشبكة الاستراتيجيين.

FNFوVVD وsilc بحضور مدير وحدة حقوق الأنسان في رئاسة الوزراء الأردنية الدكتور خليل عبد اللات، النائبة العراقية وحدة محمود فهد الجميلي ،المستشارة لدى اللجنة الوطنية الاردنية لشؤون المراة آمال حدادين والمدير التنفيذي في مركز الحياة –راصد عمرو النوايسة واكاديميين وباحثين وصحافيين وقادة رأي وخبراء و روساء أحزاب ومؤسسات مجتمع مدني أعضاء في الشبكة من تونس و المغرب ولبنان والعراق وموريتانيا وسوريا ومصر والاردن .


المؤتمر ناقش في جلساته الحوارية "بناء الحريات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقياو كسر الحواجز وتمكين التغيير في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقي و سلط الضوء على الحريات بجوانبها المختلفة من حرية الرأي والتعبيروالمشاركة السياسية والحقوق لا سيما المتعلقة بالمرأة والشباب والتحول السياسي نتيجة الانتخابات واهمية ريادة الأعمال وشرح التحديات التي تواجه القيادة النسائية في مناطق النزاع وضرورة تمكينها سياسيا و اقتصاديا و اجتماعيا تفكيك الصور النمطية والمعتقدات المرتبطة بالمشاركة الشبابية والنسائية الفاعلة ومعالجة ضآلة تمثيلهم في العمليات السياسية.وخلص إلى مجموعة توصيات حول المسائل التي تمت مناقشتها .

شهد افتتاح أعمال المؤتمر كلمات لكل من الدكتور خليل العبد اللات ، المدير الاقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا لمؤسسة فريدريش ناومان يورغ دينهارت ومديرة برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للمركز الليبرالي الدولي سندرا فورس من السويد .وكانت كلمة لرئيسة الشبكة ميرنا منيمنة توجهت فيها بالشكر للمملكة الهاشمية لاستضافة المؤتمر ولجميع الشركاء واعضاء الشبكة و الهيئة التنفيذية وتوجهت بالتهنئة للهيئة المنتخبة في IFLRY وخصت الانسة هانية كنيعو من تيار المستقبل التي فازت بمركز نائب الرئيس .

وتابعت "الاجتماع اليوم مخصص للبحث في الحريات الأساسية مبادئها وأدواتها . هدفنا هو التوصل إلى الاضاءة على السياسات الليبرالية ،تمكين الديمقراطيةوتحديد المخاطر التي تهدد الحريات المدنية والسياسية وليس فقط ذكر أهميتها في الخطابات .نحن كفاعلين في المجتمع المدني نعمل على التواصل مع الأجيال الشابة في سبيل تحفيزها على المساهمة في التحول الديمقراطي.

السؤال الأساسي و الاكثر تداولا هو هل الديقراطية هي مجرد حلم في الشرق الأوسط ؟ جميع الدراسات والاحصاءات والاستطلاعات تشير إلى أن التحول الديمقراطي هو الحل الوحيد لوقف تصاعد التطرف العنيف واللاستقرار وغياب الحوكمة وهو اساسي من أجل تطوير العقد الاجتماعي . يقال أن الديمقراطية والعيش في ظل الحريات صعبة التحقيق في الشرق الأوسط لعدة اسباب لا تقنعني جميعها اولها الثقافة الشعبية حيث أن ما يتعارف عليه انها لا تؤمن بفصل الدين عن الدولة غير ان ذلك موجود في ديمقراطيات اوروبا الشرقية على سبيل المثال لا الحصر. أما الثاني فهوالسبب الديني غير ان التحول الديمقراطي نجح في اندونيسيا وماليزيا والثالث هو العامل الاقتصادي الاجتماعي الا أن الدراسات أثبتت أن الدول العربية قامت ولا تزال بإيلاء أهمية كبيرة للإنماء الاقتصادي الاجتماعي وتعمل كل منها وفق مقدراتها على تحقيق أهداف التنمية المستدامة لعام 2030.

أما الأسباب المقنعة بالنسبة لي على الأقل هي غياب وحدة المعايير في مايخص الحريات الديقراطية والعولمة وحقوق الانسان .

السبب الثاني هو التدخل الخارجي فى توازنات بلداننا الداخلية الدقيقةاضافة إلى الأزمات المتتالية والى ارخت بظلالها على مسارات الديمقراطية منذ نكبة فلسطين الى تسلل الشيوعية الى المنطقة إلى ظهور التيارات الإسلامية وغزو العراق وسلسلة الاغتيالات في لبنان وتداعياتها والربيع العربي والحرب المستمرة في سوريا واليمن والسودان وغزة وما يتبعها من موجات هجرة ونزوح.

الملاحظة المهمة هي ان أزمات المنطقة ليست محصورة فيها فهي تؤثر على المجتمع الدولي و أوروبا الأقرب الى منطقتنا .


لن يستقر المجتمع الدولي وأوروبا دون وطن عربي مستقر امنيا و اقتصاديا و اجتماعيا ولن تتوقف الهجرة دون معالجات سياسية ليبرالية لأزمات دول المنطقة . الدور الاساسي في ذلك يقع على عاتق الشباب الواعي المدافع الاول عن حقوق الانسان والعدالة والحريات هذا الشباب الذي يشكل حوالي 40 بالمئة من شعوبنا مع نسبة تعلم تصل الى 93 بالمئة (مع نسب بطالة متخصصة عالية).

هنا ياتي التقاطع مع اهداف الشبكة التي تؤمن مساحة لتبادل الخبرات والتوعية حول اهمية دول المؤسسات وحكم القانون وهذا ما يترجم اليوم هن افي الاردن الذي نثمن دوره عاليا في السعي الدؤوب للحؤول دون توسع الحرب والمساعدة بكل الوسائل لإطفاء النيران المشتعلة و التوتر الجنوني وعودة الاستقرار الى المنطقة ."

تخلل المؤتمر ورش عمل حول تاثير العولمة و التغيير المجتمعي ،حقوق الأفراد والقيم الاجتماعية، أهمية الاعلام البديل و التوعية السياسية.

وكان قد سبق الافتتاح الرسمي للمؤتمر جلسة نقاش حول الإنتخابات كونها الحدث الابرز خلال 2024 والتي ستجري في أوروبا و الولايات المتحدة الاميركية وبلدان اخرى و تأثيرها على منطقة الشرق الاوسط.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

30 أيار 2024 13:43