دعا مفتي راشيا الشيخ الأستاذ الدكتور وفيق حجازي، الدولة اللبنانية الى معالجة موضوع المياه في البقاع محذراً من خطورة التلوث الذي أصاب المواطنين جراء تلوث المياه في أكثر من بلدة بقاعية، ولما في التراخي من حل الأزمة من خطر حقيقي على حياتهم.
جاء ذلك خلال اللقاء العلمي العلمائي الأسبوعي الذي عقد اليوم في مقر دار الفتوى راشيا في عزة البيرة، برئاسة المفتي حجازي، وحضور السادة العلماء، حيث جرى التناول بموضوع الواقع البيئي في البقاع.
وطالب حجازي بالمعالجة العلمية لنهر الليطاني وخصوصاً جراء تحويل مياه الصرف الصحي عليه مما تسبب بانتشار مرض السرطان بين المقيمين، وأعرب عن خشيته من امتداده معتبراً أن "هذا الواقع جريمة جديدة تضاف لسلسلة الجرائم بحق المواطنين، ويتطلب ذلك وضع آلية لمعالجة هذا الخلل والعبث بصحة وحياة الإنسان".
وحذر سماحته من "اللصوص البشرية التي تستغل الشباب والفتيات للابتزاز والتحرش والاغتصاب".
وشدد حجازي على أن "الدولة هي المسؤول الأول عن الإنسان في لبنان في ظل الواقع الصعب الذي يعيشه الناس في لبنان"، مؤكداً أنه "من واجب الدولة ملاحقة المجرمين ومحاسبتهم بأشد أنواع العقوبات، لانتهاكهم حرمة الإنسان، وتهديدهم السلم المجتمعي الإنساني".
وتناول العلماء خلال اللقاء ما يجري في غزة من مؤامرة متعددة الأطراف لاقتحام رفح وتهجير أهل غزة، وتدمير كل ما يمكن أن يصلح للحياة على تلك الأرض المباركة، وطالب العلماء المجتمع الإنساني بالعمل على وقف آلة الإجرام الصهيونية بحق غزة بل والإنسانية بأسرها.
وأكد العلماء على ضرورة معالجة اللجوء السوري ضمن القانون وليس من خلال الابتزاز للحصول على دعم مالي من الخارج لغض الطرف عن وقع النازحين ليكون كورقة توت يتم التلويح بها للخارج بيد أنه بالمقابل عليهم العمل على معالجة الوضع الإنساني لهم، وبما يحتمه القانون وتوجبه القيم وتفرضه المبادئ وتستوجبه الأعراف وتتطلع إليه الإنسانية.




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.