13 نيسان 2019 | 00:00

فن

بهذه التهمة سيحاكم سعد لمجرد..

بهذه التهمة سيحاكم سعد لمجرد..

سيواجه المغني المغربي سعد لمجرد القضاء الفرنسي بتهمة "الاعتداء الجنسي" وليس بتهمة "الاغتصاب"، وفق قرار قاضي التحقيق، مما يعني من وجهة النظر القانونية أن المغني المغربي الشهير سيمثل أمام محكمة الجنح وليس أمام محكمة الجنايات.



وكان المغني، الذي يبلغ أربعة وثلاثين عاما من العمر، متهما بالاغتصاب والعنف المشدد "لطبيعة الجريمة" منذ تشرين الأول/أكتوبر 2016 بعد شكوى تقدمت بها لورا ب.، وهي شابة في العشرين من العمر، أكدت أنها تعرضت لاعتداء من المغني في غرفة فندق هذا الأخير قبل أيام من حفلة كان سيحييها في باريس، على خلفية تعاطي كحول ومخدرات، مما أدى لدخوله السجن، ثم أفرج عنه مع منعه من مغادرة الأراضي الفرنسية، وإرغامه على وضع سوار إلكتروني في نيسان/أبريل 2017.



ويوم الثلاثاء 9/4، اعتبر قاضي التحقيق أنه يجب محاكمته أمام محكمة الجنح في باريس عن هذه الوقائع معتمدا تهمة "الاعتداء الجنسي" و"العنف المشدد للعقوبة" استجابة لطلب النيابة العامة في العاصمة الفرنسية، واعتبر وقال محامي المغني جان مارك فيديدا أن استبعاد تهمة الاغتصاب يشير إلى اقتناع قاضي التحقيق والنيابة العامة بتحليل جهة الدفاع الأساسي، التي تؤكد أنه لم يحصل أي شكل من أشكال العنف.



في المقابل قال جان-مارك دوكوب محامي لورا ب. "الأمر غير مقبول بالنسبة إلينا فهذه القضية من اختصاص محكمة الجنايات"، وقد استأنفت مقدمة الشكوى قرار تخفيف التهم من اغتصاب إلى "اعتداء جنسي".



ولن تبدأ محاكمة المغني قبل العام 2020، على أقرب تقدير، لكي تتم دراسة طلب مقدمة الشكوى التي لا تزال تصر على محاكمة المغني بتهمة الاغتصاب أمام محكمة الجنايات. ومنذ بداية هذه القضية التي تحظى بمتابعة كبيرة في المغرب، وقد عاد سعد لمجرد مرات عدة ليستقطب الأضواء على الساحة القضائية الفرنسية.



وكان آخر هذه الفصول في نهاية آب/أغسطس 2018، عندما وجهت إلى المغني تهمة اغتصاب ثالثة بعدما تقدمت شابة بشكوى إثر سهرة في سان تروبيه في الكوت دزور، وتم إيقاف لمجرد في منتصف أيلول/سبتمبر، قبل أن يفرج عنه في الخامس من كانون الأول/ديسمبر، بشروط ترغمه على الإقامة في باريس خلال التحقيق الذي يتولاه قاضي التحقيق في دراغينيان في جنوب شرق فرنسا.



وأضيفت هذه القضية إلى اتهامات سابقة وجهتها امرأتان ويحقق فيهما قاض باريسي معا، وقد أصدر هذا القاضي قراره النهائي الثلاثاء بنتيجة التحقيق، على ما أفاد محامون الجمعة.



وفي الشق الثاني من التحقيق، كان المغني متهما بالاغتصاب في نيسان/أبريل 2017 في إطار شكوى تقدمت بها شابة فرنسية من أصل مغربي قالت إنها تعرضت للاعتداء والضرب من قبل المغني في الدار البيضاء العام 2015، وكانت مقدمة الشكوى نأت بنفسها، بعد ذلك، عن الإجراءات القضائية، فرأى القاضي عدم وجود وجه لإقامة دعوى.



ولد سعد لمجرد في نيسان/أبريل 1985 في المغرب في عائلة فنية، وبدأ نجمه يلمع في العام 2007 مع مشاركته في برنامج المواهب "سوبر ستار" في لبنان، وسجل أكبر نجاح له مع أغنية "المعلم" التي أطلقها في 2015 وشوهدت مئات ملايين المرات عبر يوتيوب.



في أيلول/سبتمبر الماضي تصدرت حملة لمنع بث أغنيات سعد لمجرد على وسائل الإعلام المغربية مع وسم ماساكتاش (لن أصمت) و#لمجرد آوت، الاهتمامات عبر وسائل التواصل الاجتماعي في المغرب، لكن يبدو أن الشعبية الكاسحة لهذا الفنان في المغرب لم تتأثر إذ إن الأغنيات الأخيرة التي أصدرها لمجرد نالت استحسانا كبيرا في وسائل الإعلام المغربية وواظبت القنوات الإذاعية على بث أعماله.



ولا يزال محبوه مقتنعين بأن سعد لمجرد ضحية لمؤامرة كما أن ضحاياه المفترضات يسعين للإفادة من شهرته.



وقد ورد اسم المغني المغربي العام 2010 في قضية اغتصاب في الولايات المتحدة ينفي ان يكون ضالعا فيها. وقد أسقطت التهم بعد ذلك.


يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

13 نيسان 2019 00:00