شبعا. عمر يحي
سأل مفتي حاصبيا ومرجعيون القاضي الشيخ حسن دلي:" ما بال الحكام المتحكمين برقابنا في هذا البلد لا يهز لهم جفن لما يحصل في مناطقنا, تدمر البيوت ويسقط الشهداء وتحرق المزروعات وجاع الناس ولا حياة لمن تنادي, فما بال المسؤولين فقدوا ذرة من الضمير ام صمت آذانهم وخرست السنتهم, وكلنا يعلم ان هذه المنطقه وكل مناطق الجنوب لسنا في حسابات من يدعون انهم مسؤولون".
كلام المفتي دلي جاء خلال خطبة عيد الفطر المبارك حيث أم المصلين في مسجد الفاروق في شبعا, قضاء حاصبيا بمشاركة النائب قاسم هاشم, القاضي الشيخ اسماعيل دلي ورجال دين وفعاليات وحشد.
وتابع دلي في خطبته" سته اشهر مضت ولم نجد اي وجود للدولة او شبه دولة في مناطقنا, لم تبادر وزارات الخدمات الى تقديم ما يلزم لاهلنا ولا حتى ادنى مقومات الصمود والحياة, لا بل كانت الدولة واركانها متفرجين, لم يتحرك لديهم حس الانسانية ولا حس المسؤولية".
ودعا المفتي دلي الى "التنبه من المغامرة في حياة اهل بلدتنا ومنطقتنا ومن أولى الاولويات ابعاد كأس الموت والخراب عنا وعدم تعريض حياة المدنيين العزل والشيوخ والاطفال والنساء للخطر وان اي تصرف لا مسؤول من قبل من هم مندفعين دون ادراك لما سيحصل فابعاد الكاس المر عن اهلنا وقرانا اولوية دينية وانسانية".
واكد دلي انه "مع تعدد المصائب وتعدد الفواجع تبقى فلسطين قضيتنا ومصيبتنا الاساس التي لا ينبغي لنا تجاهلها ونسيانها, فلسطين التي سالت من اجلها العيون ورخصت في سبيلها المنون, فشعب فلسطين منذ سبعة عقود وهو يعيش تحت وطأة الاحتلال, مساكنهم الملاجئ والمخيمات والملايين منهم يعيشون في التشريد والشتات, شعب فلسطين حياته كلها خوف وتعذيب اعتقال وتهديد تهديم للبيوت واغلاق للمدارس ومع الحصار الاقتصادي المفروض عليهم اغلقت المخازن والمتاجر لتسد عنهم ابواب الرزق ووسائل الحياة ,تجويع وبطالة استخفاف واهانة استيلاء على الاراضي وتحكم في مصادر المياه, محتل يلاحق من يشاء ويتهم من يشاء, يقتل من يشاء وينفي من يشاء ثم يزعم انه يريد السلام".




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.