التقى البابا فرنسيس الإثنين أقارب عدد من الإسرائيليين المحتجزين أسرى لدى حركة "حماس" منذ السابع من تشرين الأول (أكتوبر)، وفق ما أعلن الفاتيكان.
وكان البابا الأرجنتيني البالغ 87 عاماً استقبل مجموعة من أقارب أسرى إسرائيليين في الفاتيكان في تشرين الثاني (نوفمبر) والتقى فلسطينيين لديهم عائلات في غزة في اليوم نفسه.
وخلال لقاء خاص مع فرنسيس صباح الإثنين، عرض أفراد من خمس عائلات إسرائيلية على البابا صور أحبائهم المختطفين، وبينهم أرييل وكفير بيباس (أربعة أعوام وعام واحد على التوالي).
وكان أقارب للأسرى تامير نمرودي (19 عاماً) وغي جلبوع دلال (22 عاماً) وأغام بيرغر (19 عاماً) وعمري ميران (46 عاماً)، حاضرين أيضاً.
وكان البابا كرّر الأحد دعوته إلى السلام. وقال "دعونا نصلّي دائماً من أجل السلام، السلام العادل والدائم، ولاسيما لأوكرانيا الشهيدة ولفلسطين وإسرائيل".
وتزور عائلات الأسرى الإسرائيليين إيطاليا في إطار وفد يضم أيضاً وزير الخارجية الإسرائيلي إسرائيل كاتس الذي التقى نظيره الإيطالي أنطونيو تاياني في روما الأحد، بمناسبة مرور ستة أشهر على هجوم "حماس" على إسرائيل.
واندلعت الحرب في السابع من تشرين الأول (أكتوبر) عندما نفذت مجموعات مسلّحة تابعة لـ"حماس"، تسلّلت من قطاع غزة، هجوماً غير مسبوق في جنوب إسرائيل، أدى إلى مقتل 1170 شخصاً، معظمهم من المدنيّين، وفقاً لتقرير أعدّته وكالة "فرانس برس" استناداً إلى أرقام إسرائيلية رسمية.
وخطف أكثر من 250 شخصاً ما زال 129 منهم محتجزين في غزة، من بينهم 34 ماتوا، وفقاً لمسؤولين إسرائيليين.
وردّاً على ذلك، تعهّدت إسرائيل بتدمير "حماس" وشنّت هجوما أودى بـ33207 أشخاص في غزة، معظمهم من المدنيين، وفقاً لوزارة الصحّة التابعة لـ"حماس".








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.