24 آذار 2024 | 17:32

عرب وعالم

نائبة الرئيس الأميركي تحذّر إسرائيل من "عواقب‎"‎‏ اقتحام ‏رفح

نائبة الرئيس الأميركي تحذّر إسرائيل من

قالت نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس الأحد، إنه يمكن ‏أن تكون هناك عواقب بالنسبة لإسرائيل إذا مضت قدما في ‏اقتحام رفح خلال ملاحقتها لمقاتلي حماس.‏

وفي مقابلة جديدة مع شبكة "آيه بي سي" الإخبارية، قالت ‏هاريس: "لقد كنا واضحين في محادثات متعددة وبكل الطرق ‏أن أي عملية عسكرية كبيرة في رفح ستكون خطأ فادحا، لقد ‏درست الخرائط، لا يوجد مكان يذهب إليه هؤلاء الأشخاص".‏

وتابعت: "لقد كنا واضحين للغاية أن عددا كبيرا جدا من ‏الفلسطينيين الأبرياء قد قتلوا، لقد أوضحنا أن إسرائيل ‏والشعب الإسرائيلي والفلسطينيين يحق لهم الحصول على قدر ‏متساو من الأمن والكرامة".‏

وإجابة على سؤال عما إذا كانت أميركا ستفكر في "العواقب" ‏إذا مضى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قدما في ‏عمليته المنتظرة، أوضحت هاريس: "حسنا، سنتعامل مع ‏الأمر خطوة بخطوة، لكننا كنا واضحين للغاية فيما يتعلق ‏بوجهة نظرنا بشأن ما إذا كان ينبغي أن يحدث ذلك أم لا". ‏وشدّدت المذيعة على سؤالها بالقول: "هل تستبعدون أن تكون ‏هناك عواقب من الولايات المتحدة؟"، فكان رد نائبة الرئيس ‏الأميركية: "أنا لا أستبعد أي شيء".‏

وفي المقابلة أيضا، سئلت هاريس عن دعوة زعيم الأغلبية ‏الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر لإجراء انتخابات ‏جديدة في إسرائيل، والتي وصفها نتنياهو بأنها تدخل "غير ‏مناسب على الإطلاق" في سياسة بلاده.‏

وأجابت هاريس: "لن أتحدث نيابة عن السيناتور شومر، لكننا ‏واضحون للغاية أن الأمر يقع على عاتق الشعب الإسرائيلي ‏لاتخاذ قرار بشأن موعد إجراء الانتخابات ومن سينتخب".‏

وتحاول الولايات المتحدة ثني إسرائيل عن شن هجوم بري ‏على مدينة رفح الحدودية مع قطاع غزة، ولكن إسرائيل تقول ‏إنها لن تنصت، فبالنسبة لها، الهجوم والاستيلاء على رفح من ‏حماس مهم للغاية.‏

وتأمل إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن في إقناع كبار ‏المسؤولين الإسرائيليين الذين يزورون واشنطن في الأيام ‏المقبلة، بأن القضاء على حماس، لا يتطلب غزوا بريا كاملا ‏لرفح.‏

ومن الممكن أن تؤدي معركة رفح إلى تفاقم الأزمة الإنسانية ‏في قطاع غزة، حيث إن المدينة هي نقطة الدخول الرئيسية ‏للإمدادات الغذائية والطبية الشحيحة بالفعل.‏ 

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

24 آذار 2024 17:32