20 آذار 2024 | 14:37

عرب وعالم

إعلام عبري: البيت الأبيض سيطرح بدائل لاجتياح رفح أمام وفد إسرائيلي

كشف مسؤولان أميركيان، اليوم الأربعاء، أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تدرس "بدائل عدة" لتوغل بري إسرائيلي في رفح وستطرحها خلال لقاءات مع الوفد الإسرائيلي الذي قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إيفاده إلى البيت الأبيض الأسبوع المقبل،

وأفاد المسؤولان الأميركيان بأن بايدن طلب من نتنياهو، خلال محادثتهما الهاتفية الأخيرة أن يجري اللقاء في البيت الأبيض في محاولة لمنع صدام مباشر بين إسرائيل والولايات المتحدة بسبب عملية عسكرية في رفح. وأعلن نتنياهو أن الوفد سيضم وزير الشؤون الإستراتيجية رون ديرمر ورئيس مجلس الأمن القومي تساحي هنغبي.

ووضع بايدن ونتنياهو خلال محادثتهما "خطوطا حمراء" متناقضة بخصوص عملية عسكرية في رفح، وفقاً لموقع "واللاه نيوز" العبري ويتجمع في رفح حوال 1.4 مليون فلسطيني نزحوا إليها من شمال ووسط قطاع غزة منذ بداية الحرب على غزة.

وبحسب"واللاه نيوز"، فإن إدارة بايدن تعارض اجتياح رفح وتعتقد أنه ليس لدى إسرائيل خطة اجتياح قابلة للتنفيذ وتسمح بحماية النازحين المدنيين في المدينة. إلا أن نتنياهو شدد عدة مرات أن على إسرائيل اجتياح رفح بزعم القضاء على قوات حماس في المدينة.

وحذر مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان من أن اجتياحا إسرائيليا سيمنع القدرة على إدخال مساعدات إنسانية من مصر، وسيعزل إسرائيل في العالم ويؤدي إلى شرخ في العلاقات الإسرائيلية – المصرية.

وقال مسؤولون إسرائيليون وأميركيون إن بايدن فاجأ نتنياهو خلال محادثتهما الهاتفية عندما اقترح إيفاد وفد لإجراء محادثات في البيت الأبيض بشأن اجتياح رفح، وأضافوا أن هذه المرة الأولى التي تطرح فيها إدارة بايدن اقتراحا كهذا أمام إسرائيل.

ووفقا للمسؤولين الأميركيين، فإنه في البيت الأبيض أدركوا أنه لا يكفي القول لإسرائيل إن الولايات المتحدة تعارض اجتياحا بريا لرفح، وإنما ينبغي أيضا طرح أفكار لعمليات بديلة.

وقال أحد المسؤولين الأميركيين إن "التخوف هو أن المفاوضات حول صفقة تبادل أسرى ستفشل وعندها ستتقدم إسرائيل نحو اجتياح لرفح وهذه ستكون نقطة انكسار في العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل".

وجرت مداولات في البيت الأبيض حول بدائل لاجتياح رفح، في الأيام الأخيرة. وأحد البدائل الذي جرت دراسته يقضي بإرجاء اجتياح رفح لعدة أشهر، يتم خلالها التركيز على استقرار الوضع الإنساني وإعادة إعمار أولية لشمال القطاع وبناء مساكن كي يكون بالإمكان استيعاب السكان الذين نزحوا إلى رفح. وبعد ذلك يتم إخلاء السكان من رفح وشن اجتياح لرفح، بادعاء أن خطر استهداف المدنيين سيكون أقل بكثير، حسب مسؤول أميركي

وأشار مسؤول أميركي إلى مقترح آخر يقضي بالتركيز في المرحلة الأولى على حراسة الحدود بين مصر والقطاع، وتنفيذ خطة أميركية – إسرائيلية – مصرية مشتركة لهدم الأنفاق تحت محور فيلادلفيا وإقامة بنية تحتية تمنع إدخال أسلحة إلى القطاع.




النهار العربي

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

20 آذار 2024 14:37