لم تفلح الجهود العربية والدولية حتى الأن في التوصّل إلى اتّفاق جديد لتهدئة الحرب الدائرة في قطاع غزة بين الجيش الإسرائيلي وحماس"، إذ انتهت جولة مفاوضات القاهرة بدون نتيجة.
في التفاصيل، أعلن مسؤول كبير في "حماس" لـ"رويترز" أن "إسرائيل أفشلت كل جهود الوسطاء للتوصّل لاتفاق".
ولفت سامي أبو زهري إلى أن "إسرائيل تصر على رفض وقف العدوان والانسحاب وضمان حرّية دخول المساعدات وعودة النازحين".
من جهّتها، ذكرت مصادر مصرية أن وفد الحركة غادر القاهرة، معلنة أن المحادثات ستستأنف الأسبوع المقبل.
وقالت المصادر: "المحادثات مستمرّة بين جميع الأطراف للتوصّل إلى وقف إطلاق النار قبل رمضان".
أمّا مصادر لقناة "الجزيرة" القطرية فكشفت عن أن جولة المفاوضات انتهت من دون التوصّل لاتّفاق.
وأشارت إلى أن "إسرائيل رفضت طلب حماس وقف إطلاق النار الدائم وانسحاب الجيش من القطاع وعودة النازحين من دون شروط".
وقالت إن "الوسطاء في القاهرة حاولوا جسر الفجوة بين حماس وإسرائيل لكن جهودهم لم تنجح".
بدورها، ذكرت وسائل إعلام عبرية أيضاً أن إسرائيل رفضت شروط "حماس".
في وقت سابق، أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية بأن توقّف المفاوضات قد قلّص لدرجة كبيرة آمال وقف إطلاق النار قبل رمضان.
ولفتت الصحيفة، نقلاً عن العديد من الأشخاص ممن وصفتهم بأنّهم مطّلعون على المحادثات، إلى أن "نقطة الخلاف الرئيسية في المفاوضات تراوح مكانها لأسابيع".
النهار العربي








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.