أكد القيادي في حركة "حماس" أسامة حمدان، اليوم، أنّ مسار المباحثات مع #إسرائيل للتوصّل إلى هدنة في قطاع غزة "لن نسمح بأن يكون مفتوحاً بلا أفق" في وقت يجهد فيه الوسطاء للتوصل إلى اتفاق لوقف القتال قبل بداية شهر رمضان.
وأكد حمدان خلال مؤتمر صحافي في بيروت: "لن نسمح بأن يكون مسار المفاوضات مفتوحاً بلا أفق مع استمرار العدوان وحرب التجويع ضد شعبنا".
وتسعى دول الوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة منذ أسابيع للتوصل إلى هدنة.
ومن شأن التوصل إلى هدنة إتاحة الإفراج عن رهائن إسرائيليين محتجزين في قطاع غزة في مقابل إطلاق فلسطينيين تعتقلهم إسرائيل.
وقال حمدان: "ما فشل العدو في تحقيقه في ميدان القتال، لن يُحقّقه على طاولة المفاوضات".
وأضاف أنّ "أمن وسلامة شعبنا لن تتحقّق إلّا بوقف دائم لإطلاق النار وانتهاء العدوان والانسحاب من كل شبر من قطاع غزة".
وشدّد على أن "توفير المأوى العاجل والمناسب وادخال المساعدات لأهلنا وشعبنا في غزة هو أولوية قصوى وأي عملية تبادل للأسرى لا يمكن أن تتم قبل أن يتحقق كل ذلك".
واليوم، دعت واشنطن حركة "حماس" إلى الموافقة على "وقف فوري لإطلاق النار" مع إسرائيل، في حين تتواصل لليوم الثالث على التوالي المفاوضات الجارية في القاهرة من أجل التوصل إلى هدنة.
من جهته، قال الرئيس الأميركي جو #بايدن في تصريح لصحافيين: "الأمر بيد حماس حاليّاً".
وتشترط "حماس" في إطار المفاوضات خروج القوات الإسرائيلية من غزة وعودة النازحين إلى شمال القطاع ودخول المساعدات الإنسانية للسكان الذين تتهدّدهم المجاعة، وفق مصدر مقرّب من الحركة الإسلامية الفلسطينية.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.