عقد في دار الفتوى في راشيا اللقاء العلمي التشاوري الجمعة 20-شعبان 1445هجرية الموافق له 1-3-2024 وأكد الحضور على أهمية تفعيل دور المرأة في المجتمع لأنها تحمل مسؤولية مشتركة كماالرجل في ذلك ، كما تحدث العلماء عن أهمية وضع خطة محكمة لرمضان تكون عملية من خلال البرامج الدعوية الرمضانية في كل مساجد وقرى راشيا ، وكذلك المسابقة الرمضانية التي تتعلق بحفظ القرآن الكريم.
كما تحدث العلماء عن دور صندوق الزكاة في راشيا وهو إحدى مؤسسات دار الفتوى في راشيا في خدمة أهلنا ومساعدتهم وخاصة في ظل الواقع الاقتصادي الذي يعاني منه الوطن ،وبالتالي التعاضد والتنسيق والتكامل حتى نسهم في بلسمة جراحات الناس وتيسير أمورهم .
وشارك مفتي راشيا في مؤتمر جامعة بيروت العربية الجمعة تحت عنوان أطفال تحت القصف الذي نظمته كلية الآداب والعلوم الإنسالنمية وكلية الحقوق والعلوم السياسية وأكد أن مفتي راشيا في مداخلته على أن للإسلام فضل السبق في حماية الإنسان حال الصراع والنزاع المسلح حيث وضع قواعد ثابتة تحفظ حق الطفل وتلجم كل معتد عليه ماديا أو معنويا حتى أنه في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى الرغم من الحروب التي حدثت لم يعرف أن قتل طفل واحد وكذلك في عهد الخلفاء الراشدين كذلك بيد أنه ورد أن امراة واحدة فقط قتلت فغضب لاجلها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم بصيغة النهي لا تقتلوا شيخا فانيا، ولا طفلا صغيرا، ولا امرأة، ولا تغلوا ، وقد تكلم الفقه الإسلامي عن قضية اتخاذ الأطفال دروعا بشرية يحتمي بهم العدو فيكون وقاية له من القتل فقالوا لا يجوز قتل الأطفال لأن نفوسهم معصومة وحرمة دمهم عظيمة حتى أن الفقهاء قالوا بأنه لا يجوز تجنيد الأطفال في القتال لأن فيه تعريضا لهم للخطر وإن الواقع في الحروب المعاصرة أضحى بعيدا كل البعد عن المحافظة على حق الأطفال في الحماية كما الرعاية بحيث أضحى استهدافهم أمرا معتادا لدى وحوش في أشكال بشر لا يفرقون بين شجر وحجر أو بين طفل وشيخ وامرأة فهمهم الوحيد القضاء على كل ما يتحرك على الأرض أو يتربط بها حتى قتل الأطفال الخدج ولما يكن لهم من حراك على الأرض ،واخذت جثثهم لسرقة الأعضاء منها،وفي آخر الأحصائيات لأطفال غزة فكان العدد يزيد على اثني عشر ألف طفل أي ما يزيد على ثلث الشهداء فضلا عن الجرحى وهم يقتربون من النصف فضلا عن قتلهم بقتل أهلهم وقد قال الفقهاء بأن ترويع الآمنين أمر محرم في الإسلام وعقوبة مروع الآمنين تصل إلى حد الحرابة




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.