أعلن الجيش المصري اليوم السبت تنفيذ إنزال جوي جديد للمساعدات الإنسانية إلى مناطق شمالي قطاع غزة.
وقال المتحدّث باسم الجيش العقيد غريب عبد الحافظ، في بيان عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أن "القيادة العامة للقوّات المسلحة أصدرت أوامرها بتجهيز طائرات نقل عسكرية محمّلة بأطنان من المواد الغذائية والاحتياجات الإنسانية العاجلة للتخفيف من المعاناة التي يعيشها سكّان قطاع غزة".
وأضاف: "نُفذت أعمال الإسقاط الجوي للمساعدات بمناطق متفرّقة بشمال القطاع".
وأكّد أن "مصر ستواصل جهودها لضمان إنفاذ المساعدات الإنسانية العاجلة لتلبّي الاحتياجات الأساسية الملحّة لأبناء الشعب الفلسطيني، تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بمواصلة إرسال المساعدات الإنسانية والإغاثية للأشقاء الفلسطينيين".
الأردن
من جهّته، قال الجيش الأردني مساء السبت، إنه نفذ إنزالين جويين بطائرتين تابعة لسلاح الجو الملكي لمساعدات غذائية استهدفت عدداً من المواقع في شمال قطاع غزة، وبمشاركة أولى للولايات المتحدة بثلاثة إنزالات نفذتها بثلاثة طائرات تابعة لسلاح الجو الأميركي على جنوب قطاع غزة.
وأكّد أنه مستمر بإرسال المساعدات عبر جسر جوي لإيصال المساعدات الإنسانية والطبية سواء كانت من خلال طائرات المساعدات من مطار ماركا باتجاه مطار العريش الدولي أو من خلال عمليات الإنزال الجوي على قطاع غزة.
يشار إلى أن الجيش الأردني نفذ منذ بدء حرب غزة 25 إنزالاً جوياً أردنياً، بالإضافة إلى الاشتراك وتسهيل مهمة 10 إنزالات جوية لدول أخرى.
الولايات المتحدة
بدورها، قالت القيادة المركزية الأميركية ("سنتكوم") على وسائل التواصل الاجتماعي "قامت القيادة المركزية الأميركية والقوات الجوية الملكية الأردنية بإسقاط جوي مشترك للمساعدات الإنسانية على غزة في 2 آذار (مارس) 2024، بين الساعة 3,00 والساعة 5,00 مساءً (بتوقيت غزة) لتوفير الإغاثة الأساسية للمدنيين المتضرّرين من الصراع المستمر".
وأضافت أنّ طائرات الشحن العسكرية الأميركية من طراز سي-130 "أسقطت أكثر من 38 ألف وجبة على طول ساحل غزة ممّا سمح للمدنيين بالوصول إلى المساعدات الحيوية".
وتابعت أنّ عمليات الإسقاط الجوي هي "جزء من جهد مستمر لإيصال المزيد من المساعدات إلى غزة، بما في ذلك من خلال توسيع تدفق المساعدات عبر الممرات والطرق البرية".








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.